يقوم معهد IMO ﺒﺈتباع طريقة فريدة في اﻷبحاث الجينية

ﺃسست ﻤﻨﺸﺂت جديدة و فريدة من نوعها بكاتالونيا. يستضيف فيها معهد IMO مشاريع عدة لتعميق المعرفة فيما يخص ﺃمراض العين و تجربة علاجات حديثة.

ﺃﻨﺸﺄ معهد IMO جناح جديد لزرع الخلايا ﻤﻨﺫ شهر يونيو لتجريب علاجات حديثة بمخبر البيولوجيا الجزئية للمعهد. ﻫﺫه المنطقة مجهزة ﺒﺄحدث التقنيات كما ﺃﺨﺬت كل التدابير الصارمة للتعقيم و التطهير الازمة ﻟﻫﺫ النشاط . يهتم معهد IMO ﺒﻫﺫا النوع من الطب لتجربة علاج جيني في المستقبل بفضل اﻷبحاث الجينية التي تقام حاليا بالمعهد.  

هو ﺃول معهد ﺃبحاث للعيون يتميز ﺒﻬﺫه الخصائص بكاتالونيا، تحقق المشروع بعد 4 سنوات بطريقة رائدة. يقدم المخبر في المكان نفسه خدمة شاملة للتشخيص الوراثي ﻷمراض العين الوراثية. كما هو جناح يسمح بتطوير و تعزيز مشاريع بحثية ﺃساسية بمعهد IMO لدراسة اﻷساس الجزيئي ﻷمراض العين الوراثية.     

دراسات علمية

 يقوم مختصو المعهد بتطوير التحاليل المخبرية التي تستند على نماﺫج الخلايا التي سيتم دراستها بدقة، كما يدرس ﺘﺄثير الطفرات المسببة ﻠﻸمراض الحديثة التي حددت سابقا عند المرضى (معرفة ما هو دورها عند ظهور مرض معين). كما تسمح ﻫﺫه الدراسة على الكشف عن نوعية الجين ﺇﺫا كان متغيرا ﺃو سيئا. هي معلومة ضرورية لرسم و تشخيص علاجات مستقبلية لمعرفة اﻹستراتيجية المثلى التي يجب ﺇتباعها كمنع الجينات المعيبة ﺃو ﺇستبدالها بجينات سليمة.      

  نظرا للصعوبات التي يجدها الباحث للعمل على خلايا الشبكية، لكونها خلايا عصبية و لا يمكن تقسيمها، سيتم ﺇجراء اﻹختبارات على ﺃنسجة بشرية ﺃخرى. ستدرس الطفرات التي تم تحديدها حتى اﻵن لمعرفة كيفية ﺗﺄثيرها على الخلايا. تفسر الدكتورة Esther Pomares (منسقة قسم الوراثة بالمعهد و باحثة رئيسية في الدراسات التي تقام بمعهد IMO): "قمنا ﺒﺈبتكار نماﺫج وظيفية من المتغيرات التي سبق وصفها، كما يحتمل ﺃن تكون مرضية ﻟﺗﺄكيد ﺗﺄثيرها السيئ و تحديد بدقة التغيرات التي تحدثها".     

العلاج الجيني

يوفر الجناح بالمعهد تجربة علاجات جينية، منها ﺇثنتان في مرحلة تجريبية، و الواحدة تكمل الثانية. يشرع في ﺘﻨﻓﻴﺫ ﻫﺬا العلاج الجيني بعد 4 ﺃو 5 سنوات. الهدف هو ﺘﺄخير اﻷمراض التنكسية للرؤية (خاصة ضمور الشبكية)، عن طريق ﺇدخال الجين السليم ﻹستبدال وظيفة الجين المتغير ﺃو توقيفه ﺇﺬا كان متلفا للخلايا لتقديم العلاجات المناسبة و البحث عن اﻷسباب مسبقا. هي دراسة تقام حاليا بالمعهد و تستلزم الكثير من المثابرة فيما يخص اﻷعمال المخبرية.          

 ﺃما العلاج عن طريق الخلايا اﻟﺠﺫعية اﻟﺫي يقوم على زرع الخلايا السليمة مكان اﻷنسجة المتضررة للمريض، فمن المتوقع ﺃن يعطي نتائج حسنة. لمعهد IMO مشاريع ﺃخرى في ﻫﺬا الصدد بفضل اﻹستثمارات الكبيرة التي يخصصها ﻟﻬﺬا البحث العلمي. ﺒﻫﺬه الطريقة يمكن ﺗﺄخير تطور بعض اﻷمراض و تجنب فقدان البصر.      

 

Возможно, вас заинтересует