شهادات مرضى الجلوكوما

 

العديد من مرضى الجلوكما يقدمون شهادة حية لشرح الجلوكوما.

خلال ﻫﺬا اللقاء اﻠﺫي نظم من طرف معهد IMO يوم 12 من شهر مارس 2015 (اليوم العالمي للجلوكوما) حضر المئات من المرضى لمحاولة ﺇستعاب مدى ﺃهمية الوقاية و تقبل ﻫﺬه الوضعية الجديدة للجلوكوما.

شارك في ﻫﺬا اللقاء العديد من المصابين بالداء منهم: Marta de la Torre و Joan Sagalés و José Luis Pinto Barroso و Jordi Oller و Simone Pugliese و William Paulino و من بينهم منشطة اللقاء الصحفية و المصابة السيدة Carmen Rigalt التي حاولت ﺇعطاء رﺃيها من ﺃجل ﺇيجاد الطريقة السهلة للتعايش مع ﻫﺬا المرض.

وافق كل الحاضرون على ﺃن المرض واحد و مفاجىء ﺇلا ﺃن كل مريض حالة خاصة٬ كما يضيف المريض Jordi Oller ﺃن المرض يسري بهدوء حتى يتبين اﻷمر رغم وجود بعض اﻷعراض الخفيفة التي لا ﺘﻨﺫر ﺒﺄية خطورة٬ كصعوبة السياقة ليلا و بعض اﻹنزعاجات التي يشير ﺇليها Joan Sagalés و Carmen Rigalt.

كما يدلي المريض William Paulino برﺃيه:"كنت ﺃظن ﺃنني ﺃرى جيدا لما تبين لي العكس"٬ و تضيف المريضة Marta de la Torre ﺃن كل ما يتراىء للعين يبدو معدوما. ﻫﺬا ما يشعر به كل المرضى٬ كما ﺃصرت المريضة Simone Pugliese على ﻫﺫا الرﺃي.

نصائح و حلول جديدة

ﺃصرت المريضة Simone على معايشة المرض بهدوء و التغلب عليه. و يفسر السيد  José Luis Pinto Barroso : القيود يضعها المريض بنفسه”٬ و ينصح Jordi Oller على ضرورة قبول وضعية المرض بشكل طبيعي و التكيف معه٬ كما ﺃصبح يهتم بحياته اليومية بصفة عادية.

ﺃضافت المريضة Marta de la Torre ﺃنه من الضروري التعامل مع الجلوكوما بصفة طبيعية و من اﻷحسن تفادي القلق.

يقول José Luis Pinto Barroso ﺃن مواجهة الحاضر و المستقبل مخيف ﺇلا ﺃن اﻹرادة القوية تمكننا من السيطرة على المرض. ﻫﺫا ما وافقت عليه المريضة Marta de la Torre التي تضيف كلمات والدها: "العلة كبيرة لكن اﻹنسان ﺃقوى منها٬ فيجب مواجهتها بطريقة ﺇيجابية٬ و يجب ﺃن تكون الوقاية صارمة و العلاج مناسب".

يضيف المريض Jordi Oller ﺃن مكافحة الجلوكوما هو صراع دائم٬ و يجب تنظيم حياتك اليومية و ﺇتباع بروتوكول العلاج بصفة دقيقة. ﻫﺬا ما ﺃصرت عليه السيدة Marta de la Torre التي تعاني من الجلوكوما ﻣﻨﻨ 12 سنة و التي تعودت على ﺇستعمال المنبه لتناول الدواء في وقته المحدد٬ ﻫﺬا ما ﺃكده ﺃيضا المريض José Luis Pinto Barroso .   

ﺃهمية الوقاية

ﺃصر كل الحاضرون حول مائدة النقاش على ﺃهمية الفحوصات الدورية٬ و ﺃعطوا درسا للمرضى المتهاونين لتوعيتهم بالفحص الدائم. يوضح المريض William Paulino"ﺃثر الجلوكوما على عدة ﺃفراد من عائلتي و لم ﺃنتبه ﺃن ﻫﺫا الداء وراثي و سيصيبني يوما ما. ﻟﻬﺬا ﺃعطي نصيحتي ﻷطفالي هي: العناية بالفحص الدوري".

بينما تشرح المريضة Simone Pugliese ﺃنها تقبلت المرض بكل سهولة عندما علمت ﺃنه وراثي و لا سبب لها في ﺬلك. ﺇكتشفت الجلوكوما و هي في 33 من عمرها و بعد فحوصات عديدة توضح لها ﺃنها مصابة ﺒﻫﺫا الداء و اﻵن ثقتها كبيرة باﻷطباء المهتمين بحالتها و هي توصي ﺒﺄهمية المراقبة الصارمة.

تطور تقنيات العلاج (الدواء و الجراحة(

 يبدي المريض Joan Sagalés رﺃيه متفائلا:"ﺃحاول عدم التفكير في الجلوكوما٬ و ﺃظن ﺃن تطور التقنيات في تقدم متواصل ﻹيجاد العلاج المناسب في السنوات المقبلة". ﻫﺬا ما وافق عليه مختصو معهد IMO (الدكاترة ﺇيلينا ﺃروندو٬ سيلفيا فرايشس و كارولينا بالاس). شجع هؤلاء المختصون عدم التخوف من الجراحة ﻷن اﻷبحاث العلمية متواصلة و النتائج المحصلة جد مرضية.

ما خرج به ﻫﺫا الملتقى المنظم بمناسبة اﻷسبوع العالمي للجلوكوما بمعهد IMO ﺃن النتائج مرضية و مشجعة لعلاج مرض الجلوكوما كما تفسر المصابة Carmen Rigalt ﺃن النتائج ملموسة و حقيقية فيجب مواجهة ﻫﺫا الداء مهما كانت الصعوبات.

Возможно, вас заинтересует