إستعمال الخلايا اﻠﺠﺬعية لعلاج العمى الناجم عن التنكس البقعي

تفسر الدكتورة ﺃنيكن بوريس ﺃن: "العلم تطور في مجال تجديد اﻷنسجة، شيء كان مستحيلا من قبل"

بدﺃت الدراسات في ﻫﺬا المجال في جامعة كامبريدج ﻤﻨﺬ ثلاثة عقود، بهدف وجود حلول ﻷمراض العيون الصعبة العلاج عن طريق إﺴﺘﺧﺬام الخلايا اﻠﺠﺬعية. يبدو ﺃن اﻷبحاث توصلت إلى نتائج إيجابية بعد عدة سنوات: اشتهد علماء ﺃمريكيون في زرع الخلايا اﻠﺠﺬعية و تحصلوا على نتائج مشجعة لعلاج التنكس البقعي، ﻜﺄول سبب للعمى في البلدان الغربية.

كما توضح الدكتورة ﺃنيكن بوريس (مختصة بقسم الشبكية بمعهد IMO) خلال ﺇستجواب ﺃجرته مع الجريدة El Mundo : ﺃن العلماء تحصلوا على نتائج إيجابية فيما يخص تجديد ﺃنسجة العين، فيما كان ﻫﺫا مستحيلا من قبل.

نوقشت ﻫﺬه النتائج خلال المؤتمرTrends in Surgical & Medical Retina المحضر من طرف مختصي الشبكية بمعهد IMO العام الماضي. خلال ﻫﺬا اللقاء وضح الباحث اﻷمريكي Marco Zarbin كيف تحصلوا من خلال المرحلة اﻷولى على الدراسات المطبقة على اﻹنسان، و التي تبرر كيفية إﺴﺘﺨﺬام الخلايا اﻟﺠﺬﻋﻳﺔ ﻹستبدال خلايا الشبكية المتضررة و تحسين البصر.

هل الخلايا اﻟﺠﺬﻋﻳﺔ مصدر كل خلية؟

الخلايا اﻟﺠﺬﻋﻳﺔ لديها القدرة للتجديد و تتولد منها خلايا حديثة، و بالتالي يعتبرها اﻷطباء مصدرا لتجديد الخلايا و لعلاج الكثير من اﻷمراض، مع ﺃن هناك عوامل خلفية. من جهة، فليس مستحيلا ﺃن تتحول إلى نسيج متخصص و بالتالي ليس هو النوع اﻠﺫي نبحث عنه و من جهة ﺃخرى، قد تكون هي الخلية المناسبة، و تارة ﺃخرى قد يكون ﻫﺫا التجديد معاديا ﻠﻺنسان و يتسبب في نمو ﺃورام.

نجاح الخلايا اﻟﺠﺬﻋﻳﺔ في تكوين خلايا حديثة مناسبة يعتمد على النقطتين اﻠﻤﺬكورتين سابقا.

دراسات  Advanced Cell Technology    

من بين الدراسات المتقدمة في الولايات المتحدة اﻷمريكية من طرف ﺃحد الخبراء في ميدان الطب التجديدي نميز دراسة   Advanced Cell Technology. قام بالدراسة الدكتور Robert Lanza و تحصل على نتائج إيجابية لمعالجة مرضين من ﺃمراض العيون التي تسبب العمى في البلدان الغربية: التنكس البقعي و الضمور البقعي لمرض Stargardt .  

حاولت ﻫﺬه الدراسة في المرحة التجريبية إثبات سلامة إستعمال الخلايا اﻠﺠﺬعية عند اﻹنسان، ﻠﻫﺬا كانت المحاولة مع 18 شخصا (9 مصابون بالتنكس البقعي و 9 بالضمور البقعي لمرض Stargardt) ، لكن النتائج غير كافية ﻷن 18 مصاب قليل لتقييم التجربة. لا يمكن إستخلاص من خلال ﻫﺬه الدراسة إحصائيات مظبوطة. النتائج كانت كما يلي:

- 9 من المصابين بالضمور البقعي:3 تحسنت حالت بصرهم، 4 تحسنت حالتهم قليلا، حالة واحدة ساءت و حالة ﺃخرى لم تكن المتابعة جيدة خلال 6 ﺃشهر.

- 9 ﺃشخاص المصابون بالتنكس البقعي: 6 تحسنت حالتهم البصرية، و 3 تحسنوا قليلا.

يعتبر التنكس البقعي و الضمور البقعي Stargardt مرضين يمسان النسيج الطلائي الصباغي للشبكية، و يسبب موت الخلايا المكروسكوبية للعين و ﻫﺬا يؤدي إلى العمى. مما جعل فريق الدكتورRobert Lanza يجتهد لتحفيز الخلايا اﻟﺠﺬﻋﻳﺔ كي تتحول إلى خلايا نسيج طلائي صباغي للشبكية، لكي تزرع لدى المريض.

ﺃحد العوامل التي تسهل تطبيق ﻫﺬه التقنية هو ﺃن العين لا تملك ﺃساسا دفاعا مناعيا كما هو الحال في اﻷنسجة اﻷخرى، ﻫﺬا ما يقلل بشكل جيد من خطر رفض الخلايا المزروعة. في كل الحلات، يبدو ﺃن المجهودات العلمية للخبراء هي في ﺗﺄلق و تقدم مستمر.

Возможно, вас заинтересует