ﺇنفصال الشبكية: اﻷسباب٬ اﻷعراض٬ العلاج و مدى ﺃهمية الخطورة

ﻳﺬكرنا الدكتور خوسيه غارسيا ﺃرومي (طبيب مختص بقسم الشبكية و الجسم الزجاجي بمعهد IMO) بالنقاط اﻷربعة اﻷساسية لفهم و منع ﺇنفصال الشبكية: ما معنى ﺇنفصال الشبكية و متى تحدث٬ ما هي ﺃعراضها٬ كيف تعالج٬ و ما هي الحالات اﻹستعجالية؟

يعتبر ﺇنفصال الشبكية مرضا كثيرا ما يحدث عند اﻷشخاص المسنين٬ ﺇﺫ يحصل ﻫﺫا عند نقصان في السائل اﻠﺬي ﻳﻣﻸ مقلة العين٬ و ﻫﺫا بسبب جفاف العين.

يكون العامل اﻷساسي هو التقدم في السن ﺃو بعد عملية جراحية لمرض الساد. ﻫﺫا يحدث عن ﺇنفصال الجسم الزجاجي عن الشبكية مما يؤدي ﺇلى تشقق ثم ﺇنفصال الشبكية.

ﻫﺬه الحالة اﻹستعجالية تدعو اﻷطباء اﻷخصائيون ﺇلى نصح المرضى المصابون بقصر النظر بالفحص الطبي على اﻷقل مرة في السنة حتى و ﺇن لم يكن هناك ﺃعراض.

 من ﺃهم اﻷعراض: يشعر المريض بظهور ﺬباب طائر٬ اﻹحساس بومضات و رداءة في الرؤية. هنا يتطلب على المريض زيارة طبيب العيون بسرعة. في ﻫﺬه الحالة: العملية الجراحية هي ﺃنجع.

ﺇﺬ تمكن الجراحة من ﺇعادة الشبكية ﺇلى مكانها اﻷصلي٬ و يسد اﻹنفصال بالليزر.

من الممكن تطبيق الجراحة التي تسمح بوضع السليكون كحزام حول الشبكية٬ لتخفيف التوثر حولها و فيما بعد غلق الفجوة.

التقنية اﻷخرى المعروفة هي (ﺇستئصال الزجاجية): هدف ﻫﺬه التقنية هو الوصول ﺇلى الشبكية من خلال ثلاث ﺃو ﺃربع شقوق مجهرية، ﻹستخراج الهلام اﻠﺬي يسحب الشبكية لكي تستقر و يغلق الفراغ.

في اﻷخير يوضع في مقلة العين غاز ﺃو سيليكون ﻹثباث الشبكية في مكانها و الحفاظ عليها.

في غالبية الحالات تمكن ﻫﺬ العملية الجراحية من ﺇسترجاع البصر و ﺇعادة الرؤية كما كانت.

ﻟﺬا من الضروري ﺇجراء العملية الجراحية في وقت ﺇستعجالي و على الجراح ﺃن يكون خبيرا في ﻫﺬه التقنية.

ﺇﺬا ﺘﻌﺫر الحال على المريض ﻹجراء ﻫﺫه العملية في الوقت المناسب (ﺃكثر من ﺃسبوع): يصعب ﺇستعادة الرؤية كما كانت.

ﻟﺫا ينصح اﻷخصائيون القيام ﺒﻫﺬه العملية في نفس اليوم ﺃو على اﻷقل اليوم الموالي، و يقوم بها جراح خبير لتجنب المخلفات و تفادي مخاطر فقدان البصر.

 

Возможно, вас заинтересует