يستدعي معهد IMO ﺃخصائيين في طب العيون و في علم البصريات و خبراء ﺫو كفاءة عالية و موظفي الرعاية الصحية من ﺃجل القيام بالكشوفات المبكرة ﻷمراض العيون لدى اﻷطفال

شارك في ﻫﺬه المبادرة 160 من المهنيين في طب العيون لتقييم مختلف الحالات التي تصيب اﻷطفال. مما ﺃدى ﺇلى التوصل ﺇلى نتائج هامة تعززت بتعاون مختلف التخصصات في ﺃمراض اﻷطفال:

ضم الملتقى ﺃكثر من 160 طبيب عيون و مختص في الرعاية الصحية يوم السبت 17 مايو في معهد الجراحة للعيون IMOفي برشلونة، من ﺃجل ﺇلقاء محاضرات بخصوص ﺃمرض العيون عند اﻷطفال و خاصة حالات الحول. نظمت هﺬه الجلسة من قبل قسم طب العيون ﻠﻸطفال و الحول و الطب العيني العصبي، و قسم قياس حدة البصر و الجراحة اﻹنكسارية للمعهد. ﺃبرز ﻫﺫا اللقاء التعاون المتبادل ﻹيجاد طرق علاجية حديثة و دقيقة لتشخيص المرض و الكشف المبكر.

ﺇﺫا ﺘﻌﺬر تحسين الرؤية في مرحلة الطفولة فمن الصعب تعديلها خلال مرحلة البلوغ

واحدة من اﻷمراض اﻷكثر ﺇنتشارا عند اﻷطفال هي الحول ﺃو “العين الكسولة”، و التي تؤثر على اﻷطفال في سن المدرسة. هﺫا المرض يتطور قبل سن 6 و يسهل علاجه حتى سن 8، مرحلة مهمة لنمو الرؤية. ﻟﺫا تناشد الدكتورة منسقة النقاش و المختصة في طب عيون اﻷطفال ﺃنا فيرت: ﺃن التشخيص المبكر هو العامل اﻷساسي لعلاج ﺃسهل و فعال و يربح الوقت لمواجهة المرض.

من المهم معرفة ﺃن: المرض اﻟﺫي لا يعالج خلال فترة الطفولة يصعب الحال علاجه خلال مرحلة البلوغ.

 2

واحدة من ﺃمراض العيون اﻷكثر ﺇنتشارا عند اﻷطفال هو الحول، فيجب تشخيص المرض في سن مبكرة.

كما تلح الدكتورة على ﺃن التشخيص المبكر يبدﺃ مباشرة بعد الولادة للتحكم في علاج العيوب الخلقية و متابعة الفحوصات في غضون ثلات سنوات، في ﻫﺫه الفترة تكتمل الرؤية ﻟدى الطفل، و يجب ﺃن تمتد الفحوصات ﺇلى سن 10 على اﻷقل مرة في السنة، و فحصين في السنة ﺇبتداء من 16 سنة.

تظهر السيدة المحاضرة ﺇلينا نونياث طبيبة العيون في المعهد ﺃن هناك ثلاث مجموعات رئيسية التي تواجه ﺃمراض اﻷطفال: طبيب العيون، طبيب عيون اﻷطفال، و قسم اﻷمومة و الطفولة.

كل الحالات سواء كانت سهلة ﺃو صعبة تتطلب التعاون بين مختلف ﻫﺬه الهيئات الصحية.

مساهمة جميع اﻷخصائيين في طب العيون ضروري ﻷنه يسهل ﺇتباع منهج عمل فعال. يطالب اﻷخصائيون بالعمل اليد في اليد من ﺃجل وجود حلول سريعة للفحص المبكر و الدقيق في كلتا الحالتين (السهلة و الصعبة). من الضروري السماح لموظفي المعهد القيام بدورات تحسيسية لعلاج اﻷطفال بطريقة جيدة و تصحيح الحول في سن مبكرة.

تختم الدكتورة فيرت محاضرتها قائلة ﺃن: " بروتوكولات العلاج المنظمة و ﺇستنتاج المعلومات الازمة عن الطفل تمكن الطبيب من تعيين الوقت الازم للفحوصات الدورية و اﻹستجابة للحالات الطارئة".

تؤكد على المعاملة الجيدة مع اﻷطفال حتى ﻳﺘﺄقلم مع مواعيد الطبيب. ﺑﻬﺬه الطريقة يمكننا التوصل ﺇلى علاج ناجع و التقليل من نسبة اﻷمراض الخفية التي تقدر ب 16% حسب ﺇحصائيات المعهد.

 3

كما ركزت ﻫﺬه الجلسة على ضرورة التدريب لموظفي المعهد للتمكن من الفحص السليم ﻟلمرضى الصغار.

ﺇﺬن الوعي بخطورة اﻷمر و التعاون مع جميع المتخصصين هي الركائز اﻷساسية التي ﺃصر عليها اﻷطباء خلال ﻫﺬه الدورة، بعدما تعرضوا لكل الحالات التي وضعت على طاولة النقاش في مجال طب العيون و علم البصريات؛ كانت من ﺃهمها الحول و التصحيح البصري عن طريق النظارات ﺃو العدسات الاصقة و مدى ﺘﺄثير الوراثة على طب العيون. ﻷن دراسة علم الوراثة مهم لمعرفة مختلف اﻷمراض التي تصل من اﻵباء ﺇلى اﻷبناء و ﻫﺬا لتجنب تنقلها.

Возможно, вас заинтересует