الدكتور Dr. Corcóstegui: ’’لا يمكن للصحة أن تنقسم إلى قطاعات معزولة فيما بينها. لا بد من العمل في وحدة متكاملة‘‘

Demana visita. Digues-nos quin dia prefereixes per a la teva propera visita

نشر هذا الحوار في صحيفة La Vanguardia في ١٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٢. سألنا الدكتور Borja Corcóstegui عن مفاتيح هذا النجاح والدور البارز الذي يحتلونه، وطلبنا منه أن يشرح لنا عن رؤيته في طب العيون في الحاضر. الدكتور Corcóstegui هو أحد أطباء العيون المختصين في الشبكية الأكثر شهرة على مستوى العالم ومؤسس معهد IMO ومديره الطبي.

أُجري هذا الحوار مع الدكتور Dr. Coróstegui بمناسبة اختيار IMO كأفضل مركز لطب العيون من قبل الأطباء الإسبان

نشر هذا الحوار في صحيفة La Vanguardia في ١٢ أيلول/سبتمبر ٢٠١٢.

سألنا الدكتور Borja Corcóstegui عن مفاتيح هذا النجاح والدور البارز الذي يحتلونه، وطلبنا منه أن يشرح لنا عن رؤيته في طب العيون في الحاضر. الدكتور Corcóstegui هو أحد أطباء العيون المختصين في الشبكية الأكثر شهرة على مستوى العالم ومؤسس معهد IMO ومديره الطبي.

ما هي برأيك المفاتيح التي مكّنت IMO من احتلال هذا المكان البارز والقيادي الذي اتّفق عليه المجتمع الطبي؟

إننا بدورنا نقدر ونثمن هذه الآراء، وفي نفس الوقت نعتقد أننا يجب النظر إليها بعين نسبيّة دائماً. ما يهم حقاً هو أن يكون المرضى راضين عن العمل الذي نقوم به، فهذا ما يمنحنا الثقة ويُتيح لنا وضع كل معرفتنا في خدمة تحسين سلامة رؤيتهم ونوعية حيواتهم. ولهذا، أعتقد أن ما هو جوهري هنا هو العمل في فريق متكامل، من أخصائيين محترفين يتميزون بمهاراتهم كما بأسلوبهم ومواقفهم، منقادين بحماس ورغبة مستمرة في التفوق في جميع المجالات، من الطب السريري إلى الجراحة، دون إغفال الجانب التعليمي والبحثي العملي.

كيف كانت مسيرة IMO منذ البداية وحتى اليوم وقد تحول إلى مركز مرجعي في طب العيون؟

لقد كان طريقاً طويلاً، مليئاً بالكثير من الحماس وأيضاً بالعمل الشاق، الذي يعود إلى منتصف الثمانيات من القرن الماضي، عندما كنا شركين اثنين فقط نعمل على دفع "المركز الطبي للشبكية والزجاجية" نحو الأمام. وانطلاقاً من هناك، أخذ المشروع ينفتح أكثر فأكثر ليضم أفضل أطباء العيون في مختلف الإختصاصات، وليعتمد أيضاً على طاقات المساهمين والشركاء الجدد الذين دخلوا إلى المشروع معنا. وهكذا، في عام ١٩٩٢، أصبحنا ستة أطباء وبدأنا مشروع IMO بافتتاح عيادة في شارع مونّير في برشلونة. وفي عام ٢٠٠٦ استطعنا انجاز خطوة مهمة بتشكيل تجميع جديد انضم إليه ثمانية شركاء آخرين، وفي عام ٢٠٠٩ بعد أن أصبحنا أربعة عشر شريكاً وعشرة مساهمين، قمنا بافتتاح الفرع الجديد من مركز IMO في شارع روندا دي دالت. لقد مكنتنا الدرجة العالية من الالتزام المهني والشخصي للأطباء الذين انضموا لاحقاً على مدى هذه السنوات، من أن نعول اليوم بنجاح على بنية منظمة ومتماسكة، وعلى الرهان بطب عيون متقدم بشكل خاص، وعلى الإبتكار والتجديد المستمر أيضاً. بعيداً عن التمعن كثيراً في الماضي، فنحن نؤمن بالمستقبل ونعمل بجد من أجله.

كيف تقدر أن يُثني زملائك الأطباء من إختصاصات أخرى على عمل IMO؟

إن شهادة زملائنا الأطباء هي بمثابة مكافأة لنا وهي تشجعنا على الإستمرار بالعمل وفق الطريق الذي في كل مرة نجد أنفسنا أكثر اقتناعاً به: يصب في الحاجة إلى التركيز على الوقاية وعلاج مرضى العين بصورة متناسبة ومترابطة مع باقي جوانب الصحة العامة. فأمراض كالسكري، وارتفاع ضغط الدم، و أمراض القلب، وغيرها الكثير، لها تأثير مباشر جداً على البصر. وبالتالي، فلمنع حدوث ذلك لا بد من العمل في فريق متكامل وتبادل الخبرات والآراء الطبية مع أطباء من إختصاصات مختلفة. بهذه الطريقة فقط نستطيع التعامل مع كل شخص كوحدة مستقلة حيث لا يمكن تقسيم صحته إلى قطاعات معزولة فيما بينها. حقيقة وفي هذا الصدد، إن حصولنا على هذا الدعم من زملائنا الأطباء يُشجعنا كثيراً.

ما هي التطورات الرئيسية التي حصلت في السنوات الأخيرة في مجال طب العيون؟

لقد تطور طب العيون بصورة مدهشة خلال العقود الأخيرة. وقد مكّنت مجموع التحسينات الصغيرة من جعل مشاكل العين تؤثر بشكل أقل سلبية، في كل مرة على نوعية حياة الناس. ومن بين بعض هذه  التطورات، تبرز الأدوية التي يتم حقنها داخل العين، والتي تُحقق في الوقت الراهن معالجة ناجحة لكثير من أمراض العين كانت في السابق تتطلب عملاً جراحياً، وأظن أنها تشكل قفزة كبيرة في معالجة أمراض الشبكية الحالية والتي يمكن أن تتطور في العقود المقبلة. أما ما يتعلق بالجراحة، فإن أهم التطورات تحققت بفضل الأنواع المختلفة من الليزر، لتغطي وتدعم أكثر من أي وقت مضى، عدداً أكبر من العمليات الجراحية. ويُعد ليزر الفيمتو ثانية حالة نموذجية وقد اندرج في السنوات الأخير بشكل حاسم في الجراحة الإنكسارية، ومنذ بضعة أشهر ليس أكثر، بات يلعب دوراً هاماً في تحسين جراحة الساد. ونتيجة لهذا التطور وغيره من التطورات في الجراحة أصبحنا اليوم نعول على جراحة تتقدم كل يوم وتصبح أكثر دقة وتُنجز بشقوق جراحية صغيرة للغاية، الأمر الذي يرفع من سوية النتائج على صعيد الرؤية عند المرضى ويسمح بتعافٍ أسرع. في جميع الأحوال، مهما تقدمت التكنولوجيا فإنها لن تأخذ مكان المعرفة التي هي السلاح الأول الذي يجب امتلاكه من أجل الوصول إلى علاج ناجح.

ما هي التحديات المباشرة في هذا المجال؟

لعلها الأبحاث الجينية من أجل اكتشاف الأساس الجُزيئي لأمراض العيون، والعلاجات الجينية التي ستصبح حقيقة في السنوات القليلة المقبلة، وتطور العقارات ذات التحرر البطيء التي تستعمل داخل العين، وعلى التحفيز الكهربائي للشبكية المدى الطويل، عند المرضى المصابين بالعمى. ولكن بالإضافة لهذه التطورات، أعتقد أن الثورة الأكبر التي حصلت حديثاً يجب أن تركز على طريقة فهمنا للصحة، فعلينا أن نتجه نحو النموذج الذي يعطي للوقاية أهمية أكبر. إن البحث العلمي والوقاية هما، بحسب وجهة نظري، تحديان كبيران في الوقت الراهن، ولأجل هذا أردنا أن يكونا عمودين أساسيين في مؤسسة IMO Foundation، التي يعمل فيها مجموعة من الأطباء المختصين في معهد IMO. ومن خلال هذه المؤسسة نضع الكثير من الجهد بهدف توعية الناس حول ما يجب القيام به لتجنب الإصابة ببعض أمراض العيون أو على الأقل لتأخير تطورها، كما يسايعدنا ذلك على تحسين التنبؤ السريع بها. ونعتبر العادات الصحية والسليمة والمراجعات الطبيبة الدورية، رسالتين مهمتين تعتمد عليها سياستنا في مجال الوقاية من الأمراض، ونريد إيصالهما إلى كافة الناس وخاصة مجموعة الأشخاص المعرضين أكثر للخطر، وأيضاً إلى المجتمع الطبي من أجل كسب تعاونهم ومساهمتهم.

IMO مركز مرجعي في طب العيون بحسب أطباء إسبان في إستقصاء قامت به منظمة OCU

IMO هو المركز الأكثر تقيماً في إسبانيا بحسب المجتمع الطبي، في الإستطلاع الإحصائي الذي أجرته OCU (هيئة المستهلكين والزبائن) مع ٢٨١ طبيباً في إسبانيا. وفي تقرير قيّم بُني على أساس هذا التحقيق، أعدّت OCU قائمة بأسماء المراكز الطبية الأعلى سمعة بحسب العديد من الأخصائيين. وفي مجال طب العيون يتضمن التقرير ترتيباً لعشرة مراكز، حكومية وخاصة، يتصدره مركز IMO مع "مؤشر للشهرة" أعلى بثمان نقاط تقريباً عن المركز الذي يتبعه في الترتيب.