الساد

يمس ﺃكثر من
50%
من الكهول (ﺇبتداء من 65 سنة)
lente intraocular catarata

ما هو مرض الساد؟

يتمثل مرض الساد في فقدان شفافية عدسة العين، وهي العدسة الطبيعية القائمة خلف الحدقة. وتمر أشعة الضوء عبر هذه العدسة لتصل إلى الشبكية أين تتشكل الصور. لذلك، عندما تفقد عدسة العين شفافيتها وتمنع مرور الضوء إلى الشبكية بشكل واضح، يعاني المريض من فقدان البصر تدريجيا.

 

An eye without a cataract

An eye without a cataract. The lens is transparent.

An eye with a cataract

An eye with a cataract. The lens is opaque.

 

ما هي أسبابه؟

مع مرور الوقت تصبح عدسة العين أكثر عتامة. فالشيخوخة هي السبب الرئيسي للساد، كما توجد عوامل أخرى لا علاقة لها بالعمر: اﻷسباب الوراثية، الصدمات٬ أمراض العين أو الجسم (مثل مرض السكري)، وكذلك استهلاك بعض الأدوية. وفي بعض الحالات، يكون الساد خلقيا، أي أنه يظهر منذ الولادة.

"الشيخوخة هي السبب الرئيسي للساد". الدكتورة إسابيل نياتو - معهد IMO برشلونة

 

كيف يمكن الوقاية منه؟

لا يمكن الوقاية من مرض الساد، ولكن يمكن اكتشافه عبر فحص العين.

ينصح بزيارة أخصائي طب العيون خاصة انطلاقا من سن 45، لاستكشاف وجود مرض الساد ونوعه وحجمه وموضعه، وتحديد إن وُجب إجراء عملية جراحية والوقت المناسب لذلك.

حسب حجم وموقع المناطق العاتمة لعدسة العين، يمكن التنبه لتطور مرض الساد أم لا. وتتمثل بعض الأعراض الأكثر شيوعا في:

  • مرحلة تكوّن الساد، تصبح الرؤية مشوشة وأحيانا مزدوجة.

  • من الشائع المعاناة من رهاب الضوء (يصبح الضوء مزعجا جدا).
  • تكون الرؤية أفضل في الطقس المغيم منها في الطقس المشمس.
  • لم يعد من اللازم استعمال نظارات للرؤية عن قرب.
  • تصعب القيادة ليلا شيئا فشيء.
  • تغيير درجة النظارات بشكل مكرر.
  • انطلاقا من سن 50، يمكن ارتفاع قصر النظر، أو على العكس، استرجاع النظر السليم بشكل غير مفهوم. ويعود ذلك إلى أن مرض الساد يسبب تغيرات على مستوى عدسة العين فيحولها إلى "عدسة مكبرة".

 

 

Lente intraocular

Simulation of the vision of a healthy eye.

Ojo con alta miopía

Simulation of the vision of an eye with a cataract.

تتم معالجة مرض الساد عبر الجراحة. وجراحة مرض الساد عملية سريعة وغير مؤلمة وخطر التخدير فيها منخفض والتعافي بعدها سريع.

الإجراء الأكثر شيوعا هو استحلاب العدسة، ويتمثل في حل الساد و سحبه. وتنتهي العملية بتعويض العدسة الطبيعية العاتمة بعدسة اصطناعية تزرع داخل العين، يتم اختيارها وفق الخاصيات البصرية لكل مريض.

أدخل معهد IMO تقنية جديدة لجراحة مرض الساد من خلال  ليزر الفيمتو ثانية، والذي يقوم بالشقوق الدقيقة التي صممها الطبيب الجراح عبر الحاسوب الموصول بالليزر بدقة مكرومترية. ويمثل استعمال هذا الليزر ثورة في جراحة مرض الساد، بما أنه يعدل الإجراء ويقدم بعض الميزات الهامة للجراحة المستعملة منذ سنة 1990: استحلاب العدسة عبر الموجات فوق الصوتية.

وعلى الرغم من النتائج الجيدة، لا يجب نسيان أن كل عملية جراحية تنطوي على مخاطر. فالمضاعفات الناجمة عن جراحة سيئة لمرض الساد هي السبب الرئيسي لعتامة القرنية، وداء الزرق (الجلوكوما)  وانفصال الشبكية وغيرها.

وللتقليل من مخاطر الجراحة، يجب على المريض الاستعانة بأخصائيين جيدين والخضوع للتقنية الملائمة.