IMO يشارك في دراسة عن الأدوية التي تحقن داخل الجسم الزجاجي من أجل علاج الوذمة البقعية السكرية

الدكتور نافارو Dr.Navarro هو المنسق عن إسبانيا في هذه الدراسة. والاختبار الذي يُتوقع أن يدوم لسنة يهدف إلى مقارنة علاجين يعتمدان على الحقن داخل الجسم الزجاجي، من أجل تحديد أيّ منهما يمكنه تحقيق استرجاع أكبر لحدة الإبصار عند المريض. الدكتور رافاييل نافارّو أعلن في محاضرة عن "السكري والرؤية" أُقيمت في IMO بمناسبة اليوم العالمي للسكري، أن IMO يشارك باختبار سريري عالمي ومتعدد المراكز بخصوص علاج الوذمة البقعية السكرية.

الدكتور نافارو Dr.Navarro هو المنسق عن إسبانيا في هذه الدراسة. والاختبار الذي يُتوقع أن يدوم لسنة يهدف إلى مقارنة علاجين يعتمدان على الحقن داخل الجسم الزجاجي، من أجل تحديد أيّ منهما يمكنه تحقيق استرجاع أكبر لحدة الإبصار عند المريض.

الدكتور رافاييل نافارّو أعلن في محاضرة عن "السكري والرؤية" أُقيمت في IMO بمناسبة اليوم العالمي للسكري، أن IMO يشارك باختبار سريري عالمي ومتعدد المراكز بخصوص علاج الوذمة البقعية السكرية.

إن مرض السكري هو عامل خطر رئيسي على الرؤية، وإن مستويات عالية من السكر في الدم، ولمدة فترات قد تكون أحياناً طويلة، يمكن أن يمر بها المريض، من شأنها أن تجعل "العين السكرية" حساسة بشكل كبير بحيث من الممكن أن تتعرض لمضاعفات مرضية عينية مختلفة.

في الوقت الحاضر، إن العلاجات المتبعة لأمراض الشبكية عند مرضى السكر (كالتخثير الضوئي بالليزر، أو الحقن داخل الجسم الزجاجي، أو استئصال الزجاجية)، أصبحت قادرة على إيقاف تطور المرض وبإمكانها تحسين توقعات سير المرض عند المصاب.

أما فيما يتعلق بالحُقن داخل الجسم الزجاجي، فقد أعلن أن IMO يشارك في هذه الأوقات في اختبار سريري عالمي ومتعدد المراكز، عن علاج الوذمة البقعية السكرية، التي تُعد المضاعفة الأكثر أذية للبصر من مضاعفات اعتلال الشبكية السكرية، وذلك بسبب تلطّخ المنطقة المركزية من الشبكية أو البقعة الصفراء، حيث تتركز الرؤية التفصيلة التي تمكننا من القراءة أو القيادة أو التعرف على الوجوه.

"إن الاختبار الذي يُتوقع أن يستغرق عاماً واحداً، يهدف إلى المقارنة بين علاجين يعتمدان على الحقن داخل الجسم الزجاجي، من أجل تحديد أيّ  منهما يمكنه تحقيق استرجاع أكبر لحدة الإبصار عند المريض"، بحسب ما قال الدكتور نابارّو المنسق عن إسبانيا في هذه الدراسة. حيث يتم الحق بالديكساميتازون (ستيرويدات قشرية)، التي تعمل على خفض نفاذية الأوعية الدموية ولها تأثير مضاد للإلتهاب، عندما يجب تكرار عملية الحقن. أما الدواء الآخر فهو (anti-VEGF)، الذي يثبط عامل نمو بطانة الأوعية الدموية، والذي يلعب دوراً هاماً جداً في تشكل الوذمة. يمتد تأثيره لمدة شهر تقريباً، ولذلك فإن العلاج يتطلب عدداً أكبر من جرعات الحقن اللازمة في حالة الحقن بالديكساميتازون.

 أهم الأسباب المؤدية للعمى في سن العمل

تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف المصابين الذي مضى على إصابتهم بداء السكري أكثر من ١٥ عاماً، لديهم علامة معينة تدل اعتلال الشبكية السكري، وهو المسبب الرئيسي لفقدان البصر الحاد في سن العمل في البلدان المتقدمة. ومع أن المرضى المصابون بالسكري هم أكثر عرضة لخطر فقدان البصر التام بـ ٢٥ مرة من الأشخاص غير المصابين بالمرض، فإن الضررالذي يلحق بالبصر بسبب السكري، ليس من الضروري أن يكون جسيماً. إن ذلك يعتمد على الوقت الذي مضى منذ بدء الإصابة بالمرض، وعلى مستوى السيطرة عليه ومراقبته من قبل المريض نفسه.