6 من 10 ﺃشخاص يجهلون مسببات الجلوكوما

الجلوكوما

من خلال الدراسة التي ﺃقيمت على 300 مريضا مصابا بالجلوكوما كانت اﻹحصائيات مدهشة، ﻟﺫا ينبه مختصو معهد IMO على ضرورة الوقاية من ﻫﺫا المرض اﻠﺫي يسري بهدوء. توصي مؤسسة IMO الخضوع ﺇلى التشخيص المبكر، كما تبين ﺃن خطر المعاناة من الزرق ظهر عند 31% من اﻷشخاص المفحوصين.      

خلال اﻷسبوع العالمي للجلوكوما قام معهد IMO ﺒطرح السؤال على 300 شخصا، من بينهم 66% يجهل مخاطر الجلوكوما و لا ﺃحد ﺃجاب بشكل صحيح  على السؤال. ﺃغلبية هؤلاء المعرضين ﻟﻬﺬا الداء يتراوح عمرهم 45 سنة، و هم يتجاهلون خطورة العوامل الوراثية المسببة ﻟﻬﺬا المرض. رغم ﺃنها فئات معرضة للخطر، ﻷن السن و العامل الوراثي هما العاملان اﻷساسيان في ظهوره. عدد كبير من المرضى يجهل ﺃهمية هاﺫين السببين. تؤكد الدكتورة Silvia Freixes ﺃن: "معرفة اﻷسباب و ﺃﺨﺬها بعين اﻹعتبار ضروري لتشخيص المرض مبكرا ". تضيف الدكتورة ﺃن فقدان المجال البصري يكون تدريجيا و المريض لا يشعر بالخطر حتى يدركه المرض. ﻠﻫﺫا يجب زيارة طبيب العيون بطريقة دورية لتجنبه.          

يؤكد مختصو معهد IMO بقسم الجلكوما على ﺃهمية الخضوع ﺇلى فحوصات دورية على اﻷقل مرة كل سنتين ﺇبتداء من سن 40، و مرة ﺇبتداء من سن 60 خاصة عند الناس المؤهلة للمرض و التي تعاني من ﺇرتفاع ضغط العين. هو السبب الرئيسي للتعرض للجلوكوما رغم ﺃن 52% يجهل ﻫﺫه المعلومة، و 29% من المستطلعين يجهل ﺃن العامل الوراثي مهم جدا، كما يجب اﻹهتمام بمرض السكر، السن و قصر النظر، ﻫﺫه عوامل مؤثرة على صحة العين.      

هل تعلم ما هي مخاطر الجلوكوما؟

ﺇﺫا كانت اﻹجابة نعم، هل يمكنك ﺫكر بعضها؟

 

الفحوصات اﻵزمة للتشخيص المبكر

من خلال الحملة الوقائية التي ﺃجريت من 6 ﺇلى 10 مارس 2017 ، قامت مؤسسة IMO بالتشخيص المبكر لعدة حالات منها: فحص 70 شخصا، اكتشفت 9 حالات جلوكوما لم تكن تشعر ﺒﻬﺫا الداء، 5 حالات كان عندها شك و 8 حالات قد تصبح مصابة بالزرق في المستقبل. نصح الدكاترة 31% من المرضى زيارة طبيب عيون ﻹتباع اﻹرشادات المناسبة، و القيام ببعض اﻹختبارات اﻹضافية ﻟﻟﺗحقق من التشخيص و مراقبة تطور المرض.