ﺇستبدال النظارات بعملية الليزر ﺃم زرع عدسات داخل العين؟

هناك ﺃربع معايير ﺃساسية للتعرف على العملية الجراحية اﻷنسب للمريض اﻠﺬي يريد تصحيح اﻷخطاء اﻹنكسارية.

في السنوات اﻷخيرة لوحظ تقدم كبير فيما يخص تصحيح اﻷخطاء اﻹنكسارية. التقنية التي تقدمت كثيرا هي زرع العدسات داخل العين ﻷنها تتميز بالدقة و السلامة.

على حسب الدكتور جوسيب لويس غويل (طبيب مختص بقسم القرنية، الساد و الجراحة اﻹنكسارية بمعهد IMO):  الجراحة بالليزر و زرع عدسات داخل العين هما حلان مختلفان: فالليزر يستعمل في غالبية اﻷحيان ﻜﺄداة لقطع ﺃو تغيير القرنية، و عملية زرع العدسات تتم ﺒﺈدخال العدسة داخل القرنية ﺃو لتغيير العدسة الطبيعية للعين. إلى جانب ﻫﺬا، هدف الليزر هو تصحيح اﻟﺨﻄﺄ بطريقة نهائية، ﺃما جراحة زرع العدسة فمن الممكن ﺇستبدالها.

كما يؤكد الدكتور غويل ﺃن المخاطر في كلتا الحالتين نفسها، و تعتبر ﺃقل خطرا من إستعمال العدسات العادية و ﻫﺫا يرجع ﺇلى كفاءة الجراح.

ما هو ﺃفضل بروتوكول لكل مريض؟

ﻳﺬكر الدكتور غويل ﺃن العوامل التي يجب ﺃﺨﻨها بعين اﻹعتبار لتصحيح ﺨﻄﺄ اﻹنكسار هي:

- السن.

- سمك و خصائص القرنية، فهي التي تستقبل ﺃشعة الليزر.

- حجم المساحات اﻷمامية للعين.

- اﻷخطاء اﻹنكسارية التي يجب تصحيحها.

ﻫﺬه المعايير تحدد نوعية العلاج، قد تكون نفس العملية الجراحية مناسبة لمريض ما و غير ملائمة لمريض ﺁخر. ﻠﺬا ينبه المختص ﺃن ﺇجراء العملية لتصحيح ﺨﻁﺄ اﻹنكسار على كل المرضى لا تكون حتما عملية مطلقة بل كل مريض هو حالة خاصة. ﻠﺫا يتوجب على الطبيب بالقيام بالكشف الدقيق ﻹيجاد ﺃفضل علاج.

ﺃكثر من 25 سنة خبرة في مجال الجراحة اﻹنكسارية

يعتبر معهد IMO واحد من ﺃرقى المعاهد الرائدة في مجال الجراحة اﻹنكسارية: جراحات الليزر اﻷولى التي ﺃجريت في المعهد كانت في الثمانينات. كما يفسر الدكتور غويل:" يتابع المختصون بقسم القرنية و الجراحة اﻹنكسارية بمعهد IMO تطورات العدسات و ﺇستعمال الليزر ﻹجراء ﻫﺬا النوع من العمليات. نتيجة لكل ﻫﺬه اﻹجتهادات و الخبرات العالية ﻠﻸطباء جعلت نسبة كبيرة من المرضى يستغنون عن النظارات و يستبدلونها بالعدسات (من 90 ﺇلى 95% من المرضى).