ﺃحمد محسن

Un tratamiento inmunodepresor, un trasplante de células madre del limbo y, finalmente, un trasplante de córnea combinado con una cirugía de catarata devuelven el 50% de visión a Ahmed
IMO, centro de referencia en trasplantes de córnea de alta complejidad

وفر معهد IMO ﻷحمد علاجا لكبت المناعة و زرع الخلايا اﻟﺠﺬعية ﺇلى جانب القيام بعملية الساد (ﺃي سحب المياه البيضاء)٬ و ﻫﺫا ما سمح له من ﺇسترجاع 50% من بصره.

كان ﺃحمد محسن من بين 2.000 مريضا ﺃجنبيا اﻟﺫين يزورون معهد IMO كل سنة ﻹجراء فحوصاتهم الدورية٬ كمؤسسة رائدة في علاج ﺃمراض العيون الصعبة التي تتطلب علاجا دقيقا و مهارة عالية في ﻫﺫا التخصص. كما هو الحال بالنسبة ﻹلتهاب القرنية و الملتحمة: هو مرض ﺇلتهابي مزمن يصيب الخلايا السطحية للعين. ﻫﺫا ما ﺃصاب المريض السعودي ﺃحمد ﻤﻨﺫ ﺃكثر من عقدين و سبب له تدهورا في الرؤية٬ فكان المريض لا يرى ﺇلا الضوء بكلتا العينين. يفسر المريض: "كنت ﺃعتمد على العصى و مساعدة اﻵخرين٬ و كان من المستحيل المشي وحدي في الطريق". للتغلب على ﻫﺫه الوضعية قرر ﺃحمد البحث عن حلول خارج بلده٬ ﺇﺫ ﺃقيمت له بعض العمليات بوطنه و لكن بدون جدوى٬ مما جعله يفقد اﻷمل في ﺇسترجاع بصره. ﻟﻬﺫا ﻟﺠﺄ ﺇلى معهد IMO ﻹيجاد حل لمشكلته و ﺇكتساب الضمان لزرع القرنية مرة ﺃخرى٬ ﻷن المرض سبب له فقدان شفافية القرنية (ﻫﺫا يمنع ﺇيصال الضوء و الصور ﺇلى الشبكية). كانت خلايا سطح عين المريض متدهورة تماما و لنجاح زرع القرنية توجب على دكاترة المعهد ﺇتباع ثلاث خطوات: "تمثلت الخطوة اﻷولى في تقديم علاج مضاد ﻠﻺلتهابات للتقليل من حدة المرض عن طريق قطرات السترويدات و دواء كبت المناعة٬ وصف دكاترة في تخصص الباطنية و اﻷمراض المعدية بالمعهد ﻫﺫا الدواء"٬ يفسر الدكتور Óscar Gris (مختص بقسم القرنية٬ الساد و الجراحة اﻹنكسارية). 1زرع القرنية و الغشاء اﻷمنيوسي هي ﺇحدى التقنيات التي يعمل بها الدكتور Gris لعلاج اﻷمراض المعقدة لسطح العين. تمثلت الخطوة الثانية في زرع الخلايا اﻟﺠﺫعية اﻟتي تبرع بها ﺃحد المحسنين٬ حيث كانت عينا ﺃحمد ﻤﺗﺄثرتين٬ و ﻫﺫا لم يسمح لنا من ﺃﺨﺫ عينة نسيج من خلاياه. كما فسر مختص المعهد: "توضع الخلايا اﻟﺠﺫعية حول القرنية بشكل حلقة لكي تتقبل العين القرنية الجديدة". ثلاثة ﺃشهر بعد العملية اﻷولى و بعد تجديد خلايا سطح العين٬ ﺇنتقلنا ﺇلى المرحلة الثالثة لزرع القرنية ﺒﺄكملها (رﺃب القرنية)٬ و قام المختص بعملية الساد في نفس الوقت. ﻫﺫا ما سمح ﻷحمد من ﺇسترجاع 50% من بصره. ﺇسترجاع البصر ﺒﻬﺬه النسبة كان تغيرا كبيرا في حياة ﺃحمد: ﺃعيد له نور الحياة و طلت عليه شمس الحرية لممارسة حياته اليومية العادية في بلده. هناك يتابع علاجه عن طريق اﻷدوية الموصوفة له من طرف الدكاترة٬ كما يتوجب عليه القيام بالمراقبة الدورية للحفاظ على النتائج المتحصل عليها بعد نجاح العملية بمعهد IMO.