يعد فقدان البصر ﺃحد ﺇهتمامات مرضى السكري

قدم معهد IMO ﺃول فيديو و دردشة بالتعاون مع مؤسسة Canal Diabetes ﻠﻺجابة على ﺃسئلة المرضى على المباشر بمساعدة الدكتورة Burés.

 يحتفل باليوم العالمي لمرض السكري يوم 14 من كل شهر نوفمبر٬ و ساهم معهد IMO كعادته من خلال ﻫﺬه الحصة لتشجيع المرضى المصابين (اﻟﺬين يمكنهم فقدان البصر 25 مرة ﺃكثر من باقي السكان). نظمت الحصة اﻹعلامية بمساهمة المنصة الرقمية Canal Diabetes لتمكين مرضى السكري و عائلاتهم من طرح مختلف اﻷسئلة حول ﺘﺄثير مرض السكري على الرؤية.

وضحت الدكتورة Burés (مختصة بقسم الشبكية بمعهد IMO) عبر اﻹنترنت يوم 12 من شهر نوفمبر 2015 ﺃن: "المضاعفات البصرية تشغل بال مرضى السكري ﺃكثر من السكتة القلبية ﺃو مضاعفات الكلى". كما ﺃضافت الدكتورة Burés ﺃن: "الوقاية هي مفتاح الكثير من العلل٬ و خاصة ﺇعتلال الشبكية السكري٬ ﺇﺬ هي المضاعفة الرئيسية عند مرضى السكري٬ و هي ﺃول سبب للعمى عند الكهول في الدول الصناعية."

الوقاية خير من العلاج

على حسب رﺃي المختصة: "تبدﺃ الوقاية فيما يخص ﺇعتلال الشبكية السكري بمراقبة معدل السكر في الدم٬ ﻷن الكثير يتجاهل ﺃن المرض يتقدم مع الوقت. ﻟﺬا يجب تجنب ﺇرتفاع ضغط الدم و ﺇرتفاع معدل السكر في الدم لتفادي ﻫﺬه المضاعفات".

تناول بعض المرضى خلال الجلسة موضوع الشيخوخة كعامل مهم لدى مرضى السكري٬ كما بينوا ﺃن الكثير من مصابي ﻫﺬا الداء يتعايش مع المرض ﻤن 15 سنة ﺇلى ﺃكثر٬ ﻟﺬا ﺃلحت الدكتورة على الفحص الدوري للعين.

ﺃهمية الفحوصات الدورية

برامج Screening و الفحص المبكر لهم ﺃهمية كبيرة٬ ﻫﺬا يسهل الكشف في الوقت المناسب لمراقبة التغيرات المحتملة٬ بدء العلاج في وقته٬ مكافحة المضاعفات و ﺇيجاد العلاج المناسب.

يجب مراقبة مرض السكري خاصة عند المصابين من نوع 2 ﻷن التشخيص غالبا ما يكون ﻣﺘﺄخر. بالتالي 10٪ من هؤلاء المرضى يتقدمون لفحص العيون في مرحلة ﻣﺘﺄخرة من بدء الداء٬ ﻫﺬا ما تفسره الدكتورةBures.

ﺃﺧﺫ بعين اﻹعتبار ﺃهمية المرض و النتائج الوخيمة على العين٬ و ﺃهمية الوقاية هي مفاتيح العلاج.