يصر الرياضي Enhamed على مقاومة المرض

نظمت مؤسسة IMO بمناسبة اﻷسبوع العالمي للجلوكوما 2016 لقاء مع الرياضي. Enhamed Enhamed ﺃلقى ﻫﺫا اﻷخير محاضرة بمعهد IMO و كان مثال عزم و قوة لمواجهة ﺃمراض العيون.

ولد الرياضي Enhamed Enhamed بمرض الجلوكوما الخلقي، سبب له ﺇنفصال الشبكية في سن الثامنة من عمره و فقد البصر. ﻟﻫﺫا ﺇتصل به معهد IMO لكي يعطي محاضرة خلال الحملة الوقائية التي نظمت بمناسبة اﻷسبوع العالمي للجلوكوما. تلقى الرياضي شكر العديد من الحاضرين ﺇﺫ ﺃجاب على ﺃسئلتهم حتى و ﺇن كانت حالاتهم البصرية ﺃقل خطورة. شجع الرياضي المرضى على التغلب على قيود المرض اﻟﺫي يتقدم بهدوء، و اﻟﺫي لا يوجد له علاجا حاليا. يمكن التحكم في المرض ﺒﺈستعمال اﻷدوية، الليزر و عمليات جراحية، ﺃما اﻷضرار التي يسببها فلا حل لها.

نظمت ﻫﺫه المحاضرة من طرف دكاترة قسم الجلوكوما بمعهد IMO لتقديم حلول تساعد المريض على الحفاظ على بصره و على ﺇستقلاليته و للتخفيف من معاناته اليومية. ﺃهم شيء لمواجهة المرض هو اﻹرادة القوية لدى المريض و مساهمته في العلاج و محاولته التغلب على كل العراقيل.

واجه الرياضي Enhamed عدة مشاكل بسبب المرض، رغم ﻫﺫا فهو يمارس السباحة، الدراجة و رياضات ﺃخرى. عاش حياته بصفة طبيعية و كانت له تجارب عدة و ﺇحساسات مختلفة، كالخوف و هو شعور رائع ﻷنه يمكننا من اﻟﺗﺄهب و اﻹندفاع، يؤكد الرياضي: لا يجب اﻹنتظار مكتوفي اﻷيدي، و لا ﺇنتظار مساعدة اﻵخرين، بل يجب مواجهة المرض و مقاومته.

يلح الرياضي ﺃن الرياضة مكنته من مواجهة الحياة، كان يشارك في مسبح المعاقين و تحصل على 4 جوائز ﺫهبية ببكين سنة 2008 و 4 جوائز ﺃخرى (جائزتين عالميتين، واحدة ﺃوروبية و ﺃخرى بارالمبية).

تقبل الرياضي العمى: "اتهمني الناس بالعمى، لكنني ﺃدركت ﺃن الحياة هي ﺃهم". فهم Enhamed ﺃن التعلم و اﻟﺗﺄلق هما ﺃساس المقاومة. حب الشيء يدفعك للتحدي!

2

عند نهاية المحاضرة، ﺃجاب الرياضي و مختصو معهد IMO على ﺃسئلة الحاضرين

يتمثل التحدي في التغلب على العراقيل اليومية، و ﺇن تغلب Enhamed على المرض ﺇلا ﺃنه فهم قساوة ﻫﺫا التحدي. يضيف الرياضي ﺃن المشاكل موجودة يوميا و هي جزء منا، و التحكم فيها مهم، و ﻫﺫا تضحية منه و حبا للرياضة و السباحة: "تمنحني المنافسة الحياة، و ﺃنا لست ضد اﻵخرين بل ﺃتحدى نفسي و ﺃتغلب على نفسي ".

ﻫﺫا ما دفع Enhamed ﺇلى المنافسة في مسابقات عديدة مثل  Ironman (3.86  كيلومتر في السباحة) ، 180 كيلومتر في ركوب الدراجة  و 42.2 كيلومتر في السباق.

اﻹختبار صعب ﺇلا ﺃن حلاوة الفوز رائعة و تحقيق اﻷهداف ﺃروع. ﻫﻜﺫا ختم الرياضي الشجاع محاضرته بمعهد IMO بعد ﺃن ﺃجاب على ﺃسئلة المستمعين و ﺃفادهم بتجاربه اﻹيجابية و ﺃبهرهم بنتائجه الفائقة و ﺃعطاهم بصيصا من اﻷمل.