نمط الحياة الحديث يسبب تزايدا في جفاف العين

ﺇجهاد البصر ﺃمام الشاشات، التعرض للمدافئ و المكيفات الهوائية و التلوث يزيد جفافا للعين، و بالتالي يدفع المريض ﺇلى زيارة طبيب العيون.

تعتبر ﺃعراض جفاف العيون ﺃول سبب لزيارة طبيب العيون، و هي تمس ما بين 15 ﺇلى 30% من السكان، و هي في ﺇرتفاع بسبب نمط الحياة الحالي و الجهد البصري اﻠﺫي تتطلبه العين لمدة ساعات كالقراءة، السياقة، مشاهدة التلفاز،العمل بالكمبيوتر، ﺇستعمال ﺑﺈستمرار اﻷجهزة النقالة، ﺇلى ﺁخره؛ كما يوضح الدكتور ﺃسكار غريس (مختص بقسم القرنية بمعهد IMO) خلال دورة تربصية حضرها حوالي ثمانون طبيب مختص، مدعوون من طرف معهد Alcon .

على حسب رﺃي الدكتور: في ﻫﺫه الحالات يقلل المريض من وميض الجفن و بالتالي تتبخر الدموع، نفس الشيء يحدث عندما تتعرض العين لجو حار: مدفئة، رياح، مكيفات هوائية ﺃو مناطق ملوثة (تلوث صناعي و دخان التبغ) . باﻹضافة ﺇلى التغيرات الهرمونية التي تحدث في سن اﻠﻳﺄس و التي تقلل من ﺇنتاج الدموع و هو سبب ﺁخر للمرض.

2

خلال الندوة عرض الدكتور ﺃسكار غريس اﻷسباب الرئيسية لجفاف العين و التدابير البصرية التي ﺘﺘﺨﺫ لعلاج المرض.

محاولة تفادي العوامل اﻟﻤﺫكورة سابقا، و اﻹعتماد على نظام ﻏﺫائي غني ﺒﺄحماض اﻷوميغا 3 تحسن جودة الدموع و تقلل من اﻹلتهابات. ﻫﺫا هوالعلاج اﻷول لجفاف العين كما يوضح المختص بمعهد IMO.

ﺇلى جانب ﻫﺫه التدابير الوقائية اﻷساسية نضيف الدموع اﻹصطناعية (من اﻷفضل ﺃن تكون بدون مواد حافظة) و ﺃدوية ﺃخرى خاصة بالحالات الصعبة و توصف من طرف طبيب مختص. المرضى اﻟﺫين يعانون من جفاف عيون طفيف و ﺇنزعاجات في بعض اﻷحيان (كاﻹحساس بالحرق، حكة ﺃو اﻹحساس بجسم غريب في العين) يقدر عددهم ب 25% و هم يشكون من عدم الرؤية جيدا، و يكون عددهم في ﺇرتفاع ﺇلى حوالي 80% كلما تطورت الحالة المرضية.

التحديد من تطور القرنية المخروطية

من خلال المحاضرة التي ﺃلقاها الدكتور غريس حول ﺃمراض القرنية و سطح العين خصصت ﺃيضا جلسة ﻹرشاد فاحصي النظر حول القرنية المخروطية. هو مرض العيون ﺃقل تداولا مقارنة بجفاف العين لكن ﺗﺄثيره كبير و ﺃغلب الحالات لا تكون سهلة التشخيص.

في ﻫﺫا الصدد، نبه المختص على ﺃهمية الكشف المبكر خاصة عند الشباب. ﺒﺈمكان الطبيب التشخيص الدقيق و ﺇيجاد العلاج السريع.

ﺗﻨﺸﺄ القرنية المخروطية عندما تكون المنطقة المركزية للقرنية رقيقة، فشكلها الكروي يصبح مخروطي، بالتالي يسبب ﺇستجماتيزم غير نظامي فيشوه الصور و يقلل من حدة البصر. تكون 25% وراثية، و قد يكون له صلة بحساسية العين ﺃو بسبب فرك العيون كثيرا.

من الضروري ﺃﺨﺫ بعين اﻹعتبار سن ظهور القرنية المخروطية

على حسب رﺃي الدكتور غريس لما يبدﺃ المرض (يظهر عادة في سن البلوغ) يتقدم بسرعة، للتحكم فيه تم اختراع تقنية ﺫات فعالية جيدة للتحديد من تطور المرض و هي Cross-linking.

في ميدان زرع القرنية هناك تقدم كبير ﺃيضا كزرع القرنية الصفاحي (زرع ﺇنتقائي للقرنية) اﻟﺬي يحد من المضاعفات (مخاطر رفض القرنية). 

3

ﺃضافت فاحصة النظر لورا غونسالاس عرض حول تطورات العدسات للمرضى اﻟﺬين يعانون من القرنية المخروطية.

على حسب اﻹحصائيات التي ﺃعطتها لورا غونسالاس ﻔﺈن 10 ﺇلى 20% من مرضى القرنية المخروطية يحتاجون ﺇلى عملية جراحية. ﺃما الحالات البسيطة فيتم تصحيحها عن طريق النظارات ﺃو العدسات. كما نبهت لورا غونسالاس ﺃن العدسات عند المصيبين بالقرنية المخروطية خاص بسبب المشاكل الوجودة في القرنية، و في حالة عدم ضبطها بطريقة ممتازة قد تؤدي ﺇلى ﺘﺂكل سطح القرنية بدون ﺃن يدركه المريض و ﻫﺫا يسبب فقدان حساسية العين.