نقاش حول عمليات زرع القرنية

Modern Corneal Transplantation

جلب موضوع زرع القرنية ﺇهتمام الجمهور و ﺃصبح موضوع جدال بين المختصين. ناقش الدكتور Güell (مختص و منسق قسم القرنية٬ الساد و الجراحة اﻹنكسارية بمعهد IMO) ﻫﺫا الموضوع على قناة Eye Contact  للمجلة EUROTIMES المرتبطة بالمؤسسة اﻷوروبية للساد و الجراحة اﻹنكسارية (ESCRS). 

زرع القرنية لعلاج القرنية المخروطية

المرض اﻷول اﻠﺫي يستلزم فيه زرع قرنية خاصة عند الشباب هو القرنية المخروطية. ﻳﺤﺫر الدكتور Güell ﺃن في وقتنا الحالي يمكننا اللجوء ﺇلى علاجات ﺃخرى مثل cross linking التي تقوم بتوقيف تطور القرنية المخروطية٬ ﻫﺫا ما يقلل من نسبة عمليات زرع قرنية. 

زرع القرنية الموضعي يقلل من ﺇحتمال مشكل الرفض

من بين التقنيات التي ناقشها دكاترة القرنية هو الزرع الموضعي٬ ﺇﺫ هي اﻷنسب لحالات عدة خاصة ﺇﺫا كانت هناك سوابق مرضية عند المريض. يشير الدكتور Güell ﺃن المرشحين ﻠﻫﺫه التقنية هم المرضى اﻠﺫين لا تزال طبقات القرنية الخلفية لديهم سليمة٬ ﺇلا ﺃن القرنية لا تعمل بشكل جيد. من ﺇيجابيات عملية DALK : ﺃن الجراح لا يزرع طبقة الخلايا البطانية للقرنية مثل ما هو الحال في الزرع الكامل٬ ﻷن ﻫﺫا النوع اﻷخير قد يؤدي ﺇلى عملية رفض في بعض اﻷحيان.     

قدم الدكاترة تقنيات DSAEK و  DMEK

تطرق الدكاترة ﺇلى تقنيات DSAEK و DMEK و ﺃكد المختص ﺃن تقنية DMEK يستخدمها ﻤﻨﺫ 15 سنة و لازالت نتائجها حسنة حتى يومنا ﻫﺫا. يعمل بها المختصون للحصول على نتائج حسنة ﺇﺫ هي تقنية تسمح بزرع نفس النسيج لنفس المريض للحفاظ على بنية سليمة للقرنية.   

ﺇيجابيات تقنية DMEK

على حسب رﺃي المختص تقنية DMEK شهدت تحسنات جراحية عديدة٬ ﻟﺫا فهي تمارس بكثرة من قبل الدكاترة الشباب. العملية سريعة٬ لا تتطلب حقن نسبة كبيرة من الغاز ﺃو الهواء٬ يحقن فيها حوالي 1 ﺃو 2% فقط.  

ﺃشعة OCT مهمة لفحص عمق العين

من بين التكنولوجيات التي تساعد على القيام ﺒﻬﺫه العملية ﻳﺫكر الدكتور ﺃشعة OCT التي تسمح بفحص العين عند اﻟﺗﻌﺫر لرؤيته بالميكروسكوب. ﺃشعة OCT تسمح بتحديد الموقع اﻟﺬي يدخل به الهواء. كما توفر ﻫﺫه التكنولوجيا معلومات ﺇضافية للجراح.

  تطور ملحوظ في مجال تجديد ﺃنسجة القرنية

من بين المشاكل التي يواجهها الجراح: هي الحصول على عينة من نسيج القرنية. حاليا نعلم ﺃن للقرنية 3 طبقات: الطبقة الوسطى (السدى)٬ الطبقة الخارجية  (الظهارة)٬ و الطبقة الداخلية (البطانة). يشير الدكتور Güell ﺃنه باﻹمكان الحصول بسهولة على سدى ﺇصطناعي٬ كما يؤكد ﺃن زرع الخلايا الظهارية على سطح ملتحمة القرنية ﺃصبح في تحسن متواصل. على الرغم من التحصل على نتائج ممتازة ﺇلا ﺃن التحدي الكبير يتمثل في ﺇستبدال الخلايا البطانية للقرنية. ﻫﺫا هو هدف البحث العلمي داخل المخابر الدولية. بالنسبة للمختص الحصول على ﻫﺫه الطبقات بطريقة ﺇصطناعية يتطلب تحضيرا دقيقا قبل و بعد العملية.