مريضة تستعيد البصر جزئياً في عينها اليُسرى بعد عملية حساسة لاستئصال الزجاجية

قام الدكتور خوسيه غارثيّا-أرومي Dr. José García-Arumí المتخصص في شبكية العين، في معهد IMO يوم الأربعاء الماضي، ١٤ نوفمبر/تشرين الثاني، باستئصال الزجاجية عند المريضة إليزابيث بارّيوس Elsabeth Barrios من ملقا، البالغة من العمر ٣٢ عاماً، والتي كانت تعاني من درجة كبيرة جداً من ضعف الرؤية في عينها اليُسرى، بسبب مرض السكري الذي أُصيبت به، والذي تسبب قبل أشهر بفقدانها للقدرة على الرؤية بالعين اليُمنى كلياً.

الدكتور خوسيه غارثيّا-أرومي Dr. José García-Arumí أنجز بنجاح عملية اسئصال للزجاجية في غاية الدقة، للمريضة إليزابيث بارّيوس Elsabeth Barrios، وهي شابّة من مدينة ملقا، طلبت مساعدة من برنامج على محطة Sur التلفزيونية من أجل تمويل العملية

قام الدكتور خوسيه غارثيّا-أرومي Dr. José García-Arumí المتخصص في شبكية العين، في معهد IMO يوم الأربعاء الماضي، ١٤ نوفمبر/تشرين الثاني، باستئصال الزجاجية عند المريضة إليزابيث بارّيوس Elsabeth Barrios من ملقا، البالغة من العمر ٣٢ عاماً، والتي كانت تعاني من درجة كبيرة جداً من ضعف الرؤية في عينها اليُسرى، بسبب مرض السكري الذي أُصيبت به، والذي تسبب قبل أشهر بفقدانها للقدرة على الرؤية بالعين اليُمنى كلياً.

كانت عملية طويلة وحساسة، وإليزابيث كانت تعاني من اعتلال الشبكية السكري التكاثري، مع انفصال شبكية شدّي (جرّيّ) وتشرميّ المنشأ. وأدى ذلك لتشكّل نسيج على الشبكية كان يؤثر على البقعة الصفراء، وبالتالي على الرؤية التفصيلية. بحسب الدكتور خوسيه غارثيّا-أرومي: "على الرغم من أن العملية كانت طويلة ومعقدة، فإن كل شيء سار على ما يرام، والآن ننتظر خلال الأشهر المقبلة أن تستعيد إليزابيث البصر بالتدريج إلى مستويات يمكنها معها أن تعيل نفسها وتعيش حياة طبيعية". في نفس اليوم بعد إجراء العملية، تأكد أن أعراضاً تدل على تحسن الرؤية بدأت تظهر عند إليزابيث، حيث أن "ظلالاً" كانت تتداخل مع الرؤية "قد اختفت". إلا أنّ عملية الشفاء تطلب  فترة أطول، حيث أنه أثناء العملية تم إدخال زيت السيليكون في العين، وإلى أن يتم إخراجه في غضون بضعة أسابيع، لن تتمكن إليزابيث، بشكل كامل، من تقييم قدرتها على الإبصار بعد العملية الجراحية. ومن المحتمل أيضاً أن تحتاج لجراحة الساد في وقت لاحق، وهو أمر يقرره الجراح من خلال المتابعة في الأشهر القادمة.

كانت إليزابيث برفقة شقيقيها طوال الوقت. يوم الخميس بعد زيارة للمتابعة بعد أربع وعشرين ساعة من انتهاء العملية، وغادرت العيادة بابتسامة تنمّ عن أملها في العودة إلى حياة جديدة مع طفلتها التي كانت تقف إلى جانبها وتدعهما على الرغم من أنها تبلغ من العمر عشر سنين فقط.

وقد تمكنت أليزابيث من إجراء العملية بفضل مساهمات الكثير من الناس الذين تعاطفوا مع حالتها ودعموها، عبر برنامج "هناك حلّ" على قناة Sur، التي قامت بتوجيه نداء لتمويل السفر والعملية للمريضة.أيضاً أراد معهد IMO الانضمام إلى هذه المبادرة، فقام بتغطية التكاليف التي لم تغطها التبرعات، وتعهّد بإجراء ما يلزم من متابعة وإشراف على المريضة بعد العمل الجراحي.

حالة إليزابيث هي مثال واضح على أهمية الرقابة الصارمة، على سلامة البصر، التي ينبغي على مرضى السكري اتباعها

يمكن أن يكون السكري مدمرأ للرؤية. الحالات الأكثر عرضة للخطر، هي تلك عند مرضى السكري الذين يعانون من لامعاوضة، كما حصل مع إليزابيث.

إن حالتها هي مثال واضح على أهمية المتابعة الصارمة لمرض السكري ولسلامة البصر، التي يجب أن يقوم بها مرضىً  ذوا الحالات المشابهة. في وقت قصير، بحدود الشهر، أصبحت إصابة إليزابيث بليغة وفقدت جزءاً هاماً من قدرتها على الرؤية. إذا تمكن مرض السكري من التأثير على الرؤية، بالرغم من كل الإحتياطات المتخذة من أجل توفير الوقاية اللازمة، لا بد من  إجراء فحص تشخيصي والخضوع للعلاج بأسرع وقت ممكن، من أجل تجنب حدوث فقدان حاد في البصر كما حصل مع إليزابيث.