ما مدى ﺘﺄثير الرياضة على مرضى الجلوكوما؟

قدم الدكتور José Luis Urcelay (طبيب عيون و عداء المراثون) خلال مؤتمر Trends in Glaucoma نقاشا حول العلاقة ما بين مرض الجلوكوما و الرياضة.

ﺃلقى الدكتور محاضرة حول ﻫﺫا الموضوع خلال الملتقى Trends in Glaucoma اﻠﺬي حضره ﺃخصائيو الجلوكوما بمعهد IMO شهر نوفمبر 2014. يعتبر José Luis Urcelay طبيبا يهتم بالرياضة٬ ﺃصر خلال المؤتمر على ﺃهمية الرياضة على الصحة بصفة عامة٬ و عند مرضى الجلوكوما بصفة خاصة. عند ممارسة الرياضة يتلقى جسم المريض كمية مهمة من اﻷكسجين٬ ﻫﺬا يساهم في تخفيض ضغط العين (ﻜﺄول مسبب للجلوكوما). ﺇلى جانب ﻫﺬا٬ فهي عادة صحية سليمة للبصر.

على حسب رﺃي الدكتور José Luis Urcelay : بعض الرياضات لها ﺘﺄثيرات سلبية على صحة مرضى الجلوكوما٬ خاصة الرياضات التي تسبب زيادة في ضغط الدم في منطقة الفقرات العنقية و الرﺃس كرفع اﻷثقال و السباحة٬ ﺇﺬ تؤدي ﺇلى ﺇرتفاع ضغط العين. ممارسة الرياضات الصعبة كصعود الجبال ﺃو الغوص في ﺃعماق المياه تكون ضارة للعيون. و ﻜﺬا ﺇستعمال بعض اﻷدوات كلبس النظارات المائية ﻷنها تمس مباشرة مقلة العين.

يوصي الدكتور ﺑممارسة الرياضة ﻷنها جد مفيدة للجسم مع ﺃﺨﺬ الحيطة من المخاطر المحتملة٬ و ﻟﺬا يجب توعية المريض. كما يجب توصية المريض ﺑﺄن بعض اﻷدوية الخاصة بالجلوكوما قد لا تتلائم مع الممارسة الرياضية بسبب خفض ضربات القلب و باﻷخير تكون مضرة للصحة.

 بعض اﻷدوية الخاصة لعلاج الجلوكوما (حاصرات بيتا) تعد منشطات٬ و تمنع الرياضيون من المنافسة في بعض اﻹختصصات مثل: الرماية٬ الجولف٬ القفز للتزلج٬ اﻹبحار و سباق السيارات. بالتالي ﻔﺈن نوعية العلاج المقدم للمريض يكون خاصا بكل حالة على حسب تطور المرض لضمان صحة العين.