لا تدع الجلوكوما تدهور حياتك

تنظم مؤسسة IMO حملة تحسيسية لطرح مشكل الجلوكوما لتشجيع التشخيص المبكر.

بمناسبة اﻷسبوع العالمي للجلوكوما (من 8 ﺇلى 14 مارس) تنوه مؤسسة IMO المرضى ﺑﺄﺨﺬ التدابير الضرورية من ﺃجل الوقاية و تجنب اﻷخطار التي تنجب عن ﻫﺬا المرض.

تعلن مؤسسة IMO ﺃنها ستقدم فحوصات مجانية ﻠﻸشخاص المعرضين للمرض (عائلات مرضى الجلوكوما٬ المسنين ﺃكثر من 60 سنة٬ الناس التي تعاني من قصر نظر شديد٬ اﻷشخاص اﻠﺫين ﺃصيبوا بصدمات في العين٬ ﺃشخاص سود البشرة و ﺃشخاص من ﺃصل ﺃسيوي) و ﻫﺫا من 3 ﺇلى 13 من شهر مارس.

يوم 12 من نفس الشهر (اليوم العالمي للجلوكوما) سينعقد لقاءا ﺒﺈسم "عندي جلوكوما": هي مائدة مستديرة يلتقي حولها المرضى لمناقشة ﺃسباب ﻫﺫا الداء و كيفية علاجه.

يحاول معهد IMO من خلال ﻫﺫا اللقاء التعريف بالمرض:

- كيفية ظهور اﻷعراض.

- التعرف على مختلف العراقيل التي يواجهها المريض يوميا٬ بهدف تقديم التوصيات اﻵزمة.

حضر ﻫﺫا اللقاء مختصو الجلوكوما بمعهد IMO (الدكاترة: ﺇيلينا ﺃروندو٬ سلفيا فرايشس و كرولينا بالاس) ﺇلى جانب الصحفية Carmen Rigalt و عدد من المرضى. سيجيب الدكاترة على ﺃسئلة المشاركين خلال ﻫﺬا اﻹجتماع. على حسب رﺃي ﺃخصائيو المعهد:"من الصعب على المريض تقبل ﻫﺬه الوضعية ﻷن في بداية اﻷمر تكون الحياة عادية و اﻷعراض منعدمة ﺇلى ﺃن يتطور المرض و تتفاقم الحالة لدى المريض و يبدﺃ في فقدان البصر تدريجيا٬ ﻫﺬا ما يلاحظه المريض عند نزل الدرج ﺃو السياقة ليلا...

2

في ﻫﺫه المرحلة يكون دعم العائلة و المحيط القريب و طبيب العيون جد مهما. على حسب رﺃي المختصين: تفهم مرض الجلوكوما هو نصف العلاج٬ كما ننصح مرضى ﻫﺬه العاهة ﺃن يتقربوا من مصابين ﺁخرين من نفس الداء للتخفيف عنهم.

ﻫﺫه هي ﺃهداف حملة معهد IMO ﻫﺫه السنة: سينشر المعهد معلومات حول ﻫﺫا المرض٬ ﻠﻴﺫكر ﺃن الجلوكوما هي ﺃول سبب للعمى في العالم٬ و يعاني منه مليون من سكان ﺇسبانيا. الكثير من المصابين لا يدركون خطورة المرض ﻷنه يسري بهدوء حتى يفقدون المجال البصري٬ ﻠﺫا تعد الحملات الوقائية التي يقدمها معهد IMO جد مهمة كالتي يقوم بها خلال اﻷسبوع العالمي للجلوكوما (WGA) و التي تحضرها المنظمة العالمية للجلوكوما (WGPA) . ككل سنة يدق معهد IMO ناقوس الخطر و يبعث رسالة لكافة المرضى لتجنب العواقب الوخيمة الناجمة عن ﻫﺫا المرض.