كل ما تحتاج معرفته عن ’’مرض السكري والرؤية‘‘

تشير التقديرات إلى أن هناك حوالي ٢٩٠ مليون شخص مصاب بمرض السكري، بينهم أكثر من ٣ ملايين مصاب في إسبانيا. إن ١٠٪ من المصابين بالسكري يعانون من المرض بنمطه الأول، في حين أن بقية المرضى يعانون من النمط الثاني منه. أكثر من نصف مرضى السكري الذين، مضت على إصابتهم بالمرض خمس عشرة سنة أو أكثر، تظهر عندهم، بدرجة مّا، إحدى مشاكل الأوعية الدموية في الشبكية.

 

 تشير التقديرات إلى أن هناك حوالي ٢٩٠ مليون شخص مصاب بمرض السكري، بينهم أكثر من ٣ ملايين مصاب في إسبانيا.

إن ١٠٪ من المصابين بالسكري يعانون من المرض بنمطه الأول،  في حين أن بقية المرضى يعانون من النمط الثاني منه.

 أكثر من نصف مرضى السكري الذين، مضت على إصابتهم بالمرض خمس عشرة سنة أو أكثر،  تظهر عندهم، بدرجة مّا، إحدى مشاكل الأوعية الدموية في الشبكية.

 جميع المرضى، تقريباً، الذين مضى لهم مع المرض أكثر من ثلاثين سنة، تظهر عندهم أعراض الإصابة باعتلال الشبكية السكري.

 بشكل عام، يكون هؤلاء المرضى أكثر عرضة لفقدان البصر الكلي بنسبة تصل إلى ٢٥ مرة أكبر منها عند الأشخاص غير المصابين بالسكري.

إن التدابير الوقائية الرئيسية التي يجب على مرضى السكري اتباعها لتجنب أو تأخير ظهور اعتلال الشبكية السكري هي: الالتزام بضبط ومتابعة صارمة للغلوكوز في الدم، ومراقبة ضغط الدم والكوليسترول، وعدم التدخين.

 في عمر العشر سنوات يجب أن يجري الأطفال المرضى بالسكري، والذين مضت  ٣-٥ سنوات على إصابتهم به، أول فحص طبي للعيون. أما المراهقون والبالغون المصابون بالمرض من النمط الثاني فيجيب عليهم عمل إجراء الفحص بعد فترة قصيرة من تشخيص المرض، وبعد خمس سنوات من تشخيصه عند المصابين منهم بالنمط الأول. بعد هذا الفحص الأول، يجب على جميع المرضى مراجعة طبيب العيون سنوياً لإجراء الفحوصات.

إن درجة خطورة مرض السكري، والوقت المنقضي منذ بداية المرض عنده، ودرجة ضبط ومراقبة المرض من قِبل المرضى، هي ثلاثة عوامل حاسمة تحدد مستوى ظهور اعتلال الشبكية السكري ودرجة شدته.

اعتلال الشبكية السكري هو المضاعفة البصرية الأهم لمرض السكري، ومع أنها ليست الوحيدة، حيث هناك مضاعفات أخرى مرتبطة بالمرض، كالوذمة البقعية، وانفصال الشبكية، والزرق، والساد.

 يعتبر اعتلال الشبكية السكري هو السبب الرئيسي لفقدان البصر الحاد في العالم الغربي.

لا يسبب عادة اعتلال الشبكية السكري أي أعراض حتى تصبح الإصابة التي لحقت بالعين شديدة.

 تشمل الأعراض: عدم وضوح في الرؤية، رؤية نقاط سوداء عائمة (بقع صغيرة)، تشكل ظلال في مجال الرؤية أو مناطق فُفدت الرؤية فيها، صعوبات في الرؤية ليلاً، آلام في العين أو في الرأس.

إن معظم حالات اعتلال الشبكية يمكن تشخيصها قبل ظهور الأعراض عبر إجراء فحص طبي لشبكية العين.

إن العلاجات الحالية المتوفر للمرض (التخثير الضوئي بالليزر، الحقن داخل العين، استئصال الزجاجية)، تُمكن من إيقاف تدهور البصر عند المريض، لكن في معظم الحالات، لا تُمكن من إستعادة ما فُقد من البصر بسبب تطور المرض.

عن الوقاية

بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري الذي يصادف يوم ١٤ تشرين الثاني/نوفمبر، ستقوم Fundación IMO (مؤسسة IMO) و ADC (رابطة مرضى السكري في كاتالونيا) في يوم ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر بتنظيم ورشة تُعالج فيها جوانب مختلفة من مرض السكري وعلاقته بمشاكل وأمراض العين.

سيفتتح الدكتور Dr. Manel Pujg (رئيس قسم الغدد الصم في مستشفى Hospital germans Trias i Pujaol Can Ruti، ومدير مؤسسة aRossend Carrasco i Formiguer) الحدثَ  بمؤتمر "السكري: أين وصلنا وإلى أين نتجه"، وسوف يشارك في حلقة النقاش على طاولة مستديرة بعد ذلك، مع أخاصائيي الشكية في IMO، كل من الأطباء: Josep Garcia-Arumí, Garlos Mateo, Rafael navarro, Anniken Burés، وأيضاً، مختص الشبكية والمدير الطبي لـ IMO الدكتور Dr.Borja Corcóstegui