عملية زرع القرنية بتقنية اﻹستبدال الموضعي يقلل من نسبة الرفض

ﺃصبحت التقنيات الحديثة التي لا تسبب شقوقا بارزة جد ﺁمنة. هي تقنية بديلة ﻟﻺستبدال الكامل للقرنية٬ تطبق في حالة تلف طبقات القرنية.  

ﺇجتمع ﺃحسن المختصون بالقرنية و سطح العين يومي 21 و 22 من شهر ﺃبريل 2017 بمعهد IMO ﻹحتضان اللقاء الثالث المنظم من طرف مؤسسة ESASO. خلال ﻫﺫا اللقاء الدولي تطرق الدكاترة ﺇلى موضوع اﻹستبدال الموضعي للقرنية كتقنية بديلة للزرع الكامل للقرنية. ﻫﺫه التقنية اﻷخيرة يعمل بها ﻤﻨﺬ سنوات في الحالات التي لا يمكن ﺇستبدال الطبقات التالفة فقط ﺃي الطبقة اﻷمامية (سدى القرنية و الظهارة) ﺃو الطبقة المركزية (سدى القرنية) ﺃو الطبقة الخلفية (البطانة). 

طورت تقنية اﻹستبدال الموضعي للقرنية٬ و بعد عقدين من اﻷبحاث يؤكد الدكاترة ﺃنها الخيار اﻷفضل ﻹعادة تشكيل القرنية ﺇﺫا ﺃمكن. فسر الدكتور  José Luis Güell (منظم اللقاء و منسق قسم القرنية٬ الساد و الجراحة اﻹنكسارية بمعهد IMO) ﺃن ﻫﺫه التقنية تستعمل في 70% من الحالات. تسمح بشفاء ﺃسرع و من بينها ﻳﺫكر الدكتور: تقنية اﻹستبدال الموضعي (Lameller Keratoplasty) مثل DMEK ٬ هي جد ﺁمنة و تقلل من ﺇحتمالات الرفض مقارنة بالسنوات العشرة اﻷخيرة التي كانت حينها نسبة ﺇحتمال الرفض ﺃكبر.

جمع ﻫﺫا اللقاء ﺃكبر المختصين اﻷوروبيين اﻟﺫين ساهموا في تطوير ﻫﺫه التقنية كالدكتور Güell و الدكتور Friedrich Kruse (ﺃلمانيا) و الدكتور Gerrit Melles (هولاندا). كما تناول الدكتورالهولندي موضوع تقنيات Bowman لتوقيف تطور القرنية المخروطية المتقدمة التي تتمثل في زرع غشاء٬ هي طبقة من الظهارة تتكون من ﺃلياف الكولاجين التي تساعد على الحفاظ على شكل القرنية.    

يسمح ﻫﺫا التقدم ﺒﺈستحداث ﻫﺫه التقنيات و تطور التكنولوجيا التي يعمل بها. ﻫﺫا سمح ﺇكتشاف طبقة جديدة للقرنية التي تعرف ﺒﺈسم "طبقة دوا"٬ سمكها 15 ميكرون و هي جد متينة و عنصر ﺃساسي للتحكم في سوائل العين. و قد وصفها الباحث البريطاني Harminder Dua سنة 2013 ٬ اﻟﺫي كان حاضرا في ﻫﺫا اللقاء.   

ﺇستبدال الخلايا التالفة

يقوم الدكاترة ﺒﺄبحاث لزرع الخلايا البطانية للقرنية التي تسمح تجديد اﻷنسجة التي فقدت القدرة على التجديد الطبيعي٬ كفقدان البصر التي تسببه شيخوخة خلايا البطانية. قدم الدكتور Shigeru Kinoshita الياباني معلومات حول دراسة ﻫﺫه التقنية بهدف تجديد الخلايا.