شارك في اﻷسبوع العالمي للجلوكوما حوالي 161 مريضا من بينهم 39% حالتهم في خطر

ﺃدلت ﺇحصائيات ﻫﺫه السنة ﺃن عدد المصابين يفوق ما سجل سنتي 2013 و 2014 مما يدق نقوس الخطر ﻠﻺهتمام بالفحص الدوري للتشخيص المبكر للمرض.

من بين المرضى اﻠﺬين تقدموا للفحص خلال ﻫﺬا اﻷسبوع العالمي للجلوكوما (اﻟﺬي نظم من 9 ﺇلى 13 من شهر مارس 2015): 39% مطالبين بالفحص الدقيق ﻠﻺيجاد العلاج المناسب لتفادي ﻫﺬا الخطر٬ كما يتوجب عليهم المتابعة الدورية.

بينت الفحوصات ﺃن من بين 12 حالة: 7% مصابون بالجلوكوما٬ 18% مرشحون ﻠﻺصابة ﺒﺄمراض عيون مستقبلا٬ و 13% في طريق اﻹصابة بالجلوكوما و ﻫﺬا بسبب ﺇرتفاع ضغط الدم في العين. و من بينهم ثلاثة مصابون بضيق زاوية العين و قصر النظر العالي. كل ﻫﺫه اﻷعراض تسبب الجلوكوما اﻠﺫي يتلف العصب البصري.

2

بينت الفحوصات اﻷخيرة ﺃن 12 حالة تعاني من الجلوكوما و 29 مرشحون ﻠﻺصابة مستقبلا و 14 حالة تعاني من ﺇرتفاع ضغط الدم في العين.

ﻫﺫه اﻹحصائيات تفوق المعدل المسجل السنة الماضية٬ ﻠﻫﺬا تشير ﻫﺫه البيانات ﺇلى ﺇرتفاع نسبة المصابين بالجلوكوما ﻷن المرض يسري بهدوء.

الجلوكوما

يتلف الجلوكوما العصب البصري تدريجيا٬ بما ﺃنه هو العضو اﻷساسي اﻠﺫي يبعث الصورة الملتقطة ﺇلى المخ لقراءتها٬ عند تدهور ﻫﺫا اﻷخير يبدﺃ المجال البصري في تناقص تدريجي مما يؤدي ﺇلى العمى. ﺇﺬا لم يشخص ﻫﺬا المرض في الوقت المناسب يؤدي ﺇلى فقدان البصر. يمس ﻫﺬا الداء حوالي 70 مليون شخصا في العالم ﺃكثرهم لم تشخص حالتهم بعد. ﻠﺬا تكون الوقاية هي نصف العلاج. فاﻹهتمام بالفحص الدوري ﺇبتداء من سن اﻷربعين ضروريا و اﻹكثار من الكشوفات ابتداء من الستينات خاصة عند الناس المرشحين للخطر واجبا.