دراسات متواصلة لتحسين الحياة اليومية للمريض بعد عملية الساد

تشير التجارب اﻷوروربية PREMED ﺇلى فعالية العلاج الوقائي من الوﺫمة البقعية الكيسية بعد عملية الساد (الماء اﻷبيض)، فهي واحدة من اﻷسباب الرئيسية لتدهور الرؤية خاصة عند مرضى السكري.

قامت بترويج ﻫﺬه الدراسات اﻷوروبية PREMED مؤسسة ESCRS (الجمعية اﻷوروبية لجراحة الساد و الجراحة اﻹنكسارية) ﻤﻧﺫ سنتين و بمشاركة 16 مركزا ﺃوروبيا، من بينهم معهد IMO لتقديم مبادئ توجيهية موحدة للوقاية من الوﺫمة البقعية الكيسية بعد عملية سحب المياه البيضاء (الساد). سبب ﻫﺫا الداء هو تراكم سائل داخل الشبكية، كرد فعل ﺇلتهابي تولده الحركات الميكانيكية التي تتعرض لها العين خلال العملية. هو واحد من العوامل الرئيسية التي تعيق الرؤية الواضحة لدى المرضى.

على الرغم من ﺃن التقنيات الجراحية الحديثة قللت من حدوثها (تقريبا 4%)، ﺇلا ﺃن الطلب الكبير على جراحة الساد لا يزال كبيرا. على حسب ﺇحصائيات منظمة الصحة العالمية ستقام 32 مليون عملية سنة 2020. يوضح مسؤولو التجربة بتنسيق الدكتور Rudy Nuijts  (جامعة العيون بماستريخت): "حتى و ﺇن كان التحسن ضئيلا فمن الناحية العلمية هو ناجح لا يستهان به".    

 ﺃجريت دراسات لعدة حالات لمدة 3 ﺃشهر عند 900 مريضا دون ﺃن يترتب عن ﺬلك ﺃي خطر، هي ﺃكبر دراسة قامت بها مراكز مختلفة للمقارنة بين مختلف اﻹستراتيجيات العلاجية عن طريق القطرات للوقاية: تستعمل مضادات ﻠﻺلتهابات الغير الستيرويدية (bromfenac)، الكورتيزون (dexametasona)، و الجمع بين اﻹثنين. على حسب النتائج، العلاج الثاني هو ﺃكثر فعالية. ﺇستعمال دواء bromfenac يقلل حتى 2.6 من المعاناة من الوﺫمة البقعية الكيسية، و ﺇستعمال دواء dexametasona يقلل حتى 3.7. بالنسبة للدكتور José Luis Güell (باحث رئيسي بمعهد IMO): "اﻹستفادة من العلاجين فرصة لتحسين العلاج الوقائي بعد العملية مباشرة، خاصة بين 4 و 6 ﺃسابيع عن ظهور المضاعفات". 

مرضى السكري

ركزت دراسات PREMED على حالات مرضى السكري، ﺃولا ﻷنهم معرضون لخطر الوﺫمة البقعية الكيسية (15%). ﻠﻫﺫا درست 200 حالة خلال ﻫﺬه الدراسات، و عولجت حالتهم باﻷدوية اﻠﻤﺫكورة سابقا ﺇلى جانب حقن ﺃدوية ﺃخرى داخل تجويف العين و تحت الملتحمة.   

من بين النتائج المحصل عليها ﺘﺄثير الستيرويدات على الملتحمة لمنع ظهور الوﺫمة البقعسة الكيسية. ﺇلا ﺃن النتائج ليست كافية لتطبيقه على جميع مرضى السكري اﻠﺫين تقام لهم عملية الساد. يضيف الدكتور Güell ﺃنه من الضروري تشخيص حالة كل مريض، و ﺃﺨﺬ بعين اﻹعتبار خطر الوﺬمة البقعية الكيسية عند مرضى السكري.