تقنية حديثة: عملية جراحية بدون شقوق في علاج العين الدامعة

لعلاج العين الدامعة نحتاج ﺇلى خبرة و تقنية DCR للتخلص من ﻫﺫه العاهة.

مرض العين الدامعة ينتج عن الدمعان الزائد٬ هو مرض شائع جدا و لا نعطيه ﺃهمية في غالبية اﻷحيان. يفسر الدكتورRamón Medel  (مختص بقسم الجراحة التجميلية للعين و ﺃجزاء الوجه المحيطة): "يمكن تحسين نوعية الحياة اليومية للمرضى". تسبب العين الدامعة عدم وضوح الرؤية٬ و تكثر العدوى على محيط العين٬ و مسح العيون ﺒﺈستمرار يسبب تدلي الجفن٬ هي حركة غير مريحة قد تؤدي ﺇلى عواقب نفسية في المستقبل.

ﺗنبه الدكتورة Eva Ayala (مختصة بمعهد IMO) على اﻹهتمام ﺒﻫﺫه الحالات و اللجوء ﺇلى طبيب عيون لتشخيصها.

علاجات جديدة

ﺇجراء فحصا شاملا و تشخيصا دقيقا لتحديد سبب العين الدامعة هو الخطوة اﻷولى ﻷن السبب قد يكون خللا في ﺇفراز الدموع ﺃو في قنوات الدموع.

ﻫﺬا الخلل اﻷخير ﺃي ﺇنسداد قنوات الدموع هو مشكل متداول٬ و علاجه يكون جراحي. التقنية اﻷكثر ﺇستعمالا تعرف ﺒﺈسم Dacriostorrinostomía و تتمثل في فتح قنوات الدموع ما بين العين و اﻷنف.

على الرغم من ﺇمتناع العديد من ﺃطباء العيون لممارسة ﻫﺬه الجراحة بسبب تعقيداتها٬ يؤكد الدكتور Medel ﺃن:"نسبة النجاح التي نتحصل عليها بمعهد IMO تفوق %90. "

تقنيات متقدمة

يستعمل معهد IMO تقنية DCR ﻣﻨﺫ عشرين سنة تحت ﺗﺧﺬير موضعي٬ و ﺃصبح في السنوات اﻷخيرة رائدا في ﺃوروبا في ممارسة ﻫﺫه الجراحة بدون شقوق بارزة٬ تقام العملية عبر اﻷنف بكاميرا صغيرة.

يوضح الدكتور Medel ﺃنه:"يتحصل الخبراء على نفس النتائج سواء عملوا ﺒﻫﺫه التقنية ﺃو بتقنية DCR الكلاسيكية٬ لكن بدون شقوق بارزة٬ العملية سريعة و اﻹنتعاش سريع".

دقة ﻫﺫه العملية توفر راحة للمرضى. يعالج قسم الجراحة التجميلية بمعهد IMO حالات جد صعبة لفتح القنوات الدمعية: "القنوات المتضررة قد تكون السفلية ﺃو العلوية القريبة من الجفن٬ ففي ﻫﺫه الحالة يجب ﺃن تكون الجراحة ترقيعية٬ ﺇﺫ تزرع بدلة نهائية ﻜﺄنبوبة مثل Tube De Jones (هو ﺃنبوب صغير مصنوع من الزجاج في مكان السيليكون المؤقت اﻠﺫي يستعمل في حالات ﺃخرى)٬ هي جراحة يوفرها القليل من معاهد العيون٬ تضيف الدكتورة Ayala ".