تعد تقنية ﺇستبدال الطبقات التالفة من القرنية خطوة كبيرة في جراحة القرنية

يعتبر كتاب الدكتور Güell هاما لما يجمع بين طياته من مؤلفات ﺃحسن الدكاترة فيما يخص ﺃحدث التقنيات لعلاج مختلف ﺇصابات القرنية.

مساهمة دكاترة معهد IMO في مشروع  (European School for Advanced Studies in Ophthalmology ) يتمثل في نشر مجموعة من المجلات الصحية بهدف تبادل الخبرات و ﺃحدث المعلومات حول علاج ﺃمراض القرنية. نشرت مؤسسة ESASO سنة 2012 بمشاركة منشورات الدكتور Borja Corcostegui كتبا علمية تهدف ﺇلى تدوين ﺃهم المواضيع في مجال طب العيون.

ﺒﻫﺫه الطريقة٬ يفسر الدكتور Corcostegui : "لا نجمع المعلومات التحضيرية ﻷطباء العيون الجدد فحسب بل نفيد جميع ﺃطباء العيون بمعلومات حديثة". يضيف الدكتور Güell (مختص بقسم الساد و محرر كتب مختلفة فيما يخص القرنية): "تنشر كتب ESASO معلومات عامة و خاصة و تقنيات متطورة من طرف خبراء ﺃكفاء في مجال طب العيون٬ ﺇلى جانب حلول فعلية لتعزيز العمل الطبي".

ﺇلتزام الخبراء

يقدم الكتاب ﺃهم التطورات فيما يخص علاج القرنية خلال السنوات اﻷخيرة٬ و خاصة زرع القرنية. كما يتناول موضوع الليزر الفيمتوثانية٬ اﻠﺫي يستعمل لتصحيح اﻷخطاء اﻹنكسارية٬ و اﻠﺫي مكن الخبراء من الحصول على نتائج دقيقة فيما يخص ﺇستبدال القرنية ﺒﺄكملها ﺃو تقنية اﻹستبدال الموضعي.

توصلت تقنيات ﺇستبدال الطبقات التالفة من القرنية ﺇلى نتائج ممتازة بدون شقوق بارزة و بدون صعوبة للمريض.

 يقدم فصلا من الكتاب المنشور من طرف ESASO معلومات شاملة حول تقنية اﻹستبدال الموضعي (DALK)٬ و فصلا ﺁخر مخصصا ﻹستبدال الطبقات السطحية للقرنية بخلايا سليمة (DMEK)٬ اﻠﺫي حرر من قبل الدكتور Gris و الدكتورة Manero .

على حسب رﺃي دكاترة معهد IMO : "التقنية التي تستعمل ﻹستبدال الطبقات السطحية للقرنية تمكننا من الحصول على نتائج ممتازة لتحسين نوعية البصر".

مواجهة التحديات الجديدة

بفضل ﻫﺫه التقنيات ﺃصبح زرع القرنية عملية لا يستهان بها لما ﺃعطت من نتائج جد مشجعة حتى و ﺇن كانت مخاطرها من ﺃكبر تحديات المختصين. حيث تقام حوالي 200.000 عملية سنويا بالعالم.

يستنتج من ﻫﺫا المؤلف ﺃن:"التطور في ﻫﺫا المجال متواصلا مما يبعث ﺁمالا جديدة و فرصا كبيرة في نفوس المرضى"٬ ما يتطلب تجديد المعلومات و ﺇكتساب الخبرة٬ ﻫﺫا ما سيفصل داخل مجموعة المنشورات ESASO .