تتويج معهد IMO ﻠﻸعمال التي قدمها لتطوير الرؤية اﻹصطناعية

ﺇعترافا منها للمجهودات التي قدمها معهد IMO في مجال "زرع جهاز جديد لعلاج الشبكية" تمنح مؤسسة Diario Médico تتويجا و تكريما ﻷحسن فكرة قدمت في مجال الشبكية سنة 2017 فيما يخص اﻷبحاث العلمية و علم اﻷدوية.

تتويج معهد IMO ﻠﻸعمال التي قدمها لتطوير الرؤية اﻹصطناعية

تحصل الدكتور Borja Corcóstegui (المدير العلمي بمعهد IMO) على جائزة ﺃحسن فكرة في مجال الشبكية 2017 للبحث الجبار اﻠﺬي يقوده ﺒﺈسم "زرع جهاز جديد لعلاج الشبكية". هدف مؤسسة Diario Médico هو اﻹعتراف بمجهودات المختصين، المؤسسات و الشركات التي تساهم في رفع مستوى الطب و الرعاية الصحية خلال السنة.

نال المعهد ﻫﺬه الجائزة لمساهمته في تطوير الرؤية اﻹصطناعية، هو المركز اﻹسباني الوحيد اﻠﺬي يساهم في تجربة ﺃوروبية ﻹختبار فعالية الجهاز IRIS®II. الميزة الرئيسية التي تميز ﻫﺬا الجهاز مقارنة ﺒﺄجهزة ﺃخرى هو ﺇمكانية نزعه عند الحاجة، بفضل طريقة حديثة تجعله قابل ﻹستخراجه و تبديله ﺒﺄجهزة ﺃكثر تطورا. يتكفل ﻫﺬا العمل مؤسسة Pixium Vision.

باﻹضافة ﺇلى ﺬلك، عند وضع البديل اﻹلكتروني على شبكية العين يبسط العمل الجراحي و يتم التقليل من خطر المضاعفات الجراحية. يقوم جهاز IRIS®II ﺒﺈدماج ﺃقطاب كهربائية متعددة، من 50 ﺇلى 150. الهدف من ﻫﺫا هو ﺇيصال صور ﺃكثر على سطح الشبكية، التي يتم ﺇلتقاطها عبر كاميرا صغيرة، و يتم تثبيتها على النظارة الموجودة بداخل الجهاز. يفسر الدكتور Corcóstegui (باحث رئيسي في ﻫﺫه الدراسة بمعهد IMO و المسؤول لزرع ﻫﺬا الجهاز شهر يناير 2017): "ستتحسن النتائج البصرية بفضل المحفزات الكهربائية للشبكية عند الجيل القادم من المرضى، و تتحسن نوعية حياتهم".

الثقة في التقدم

ﺇن ﻫﺫا العمل التجريبي لتطوير الرؤية اﻹصطناعية يتطلب تدريب الرؤية من جديد. الهدف من ﻫﺬه الدراسة على حسب رﺃي الدكتور Corcóstegui (المختص اﻠﺫي شارك في برنامج زرع الشبكية ﻤﻨﺬ ﺃكثر من 20 عاما) هو تطوير الدراسة لتحسين دقة الصور، و التحقق من النتائج بعد زرع الجهاز و الحفاظ عليه على المدى المتوسط و الطويل.     

ﺇستحسن  الدكتور Corcóstegui و فاحصة النظر Carol Camino (خبيرة تتابع حالة المرضى بعد العملية) ﻫﺫا التتويج، و نوها ﺒﺄهمية اﻹعتراف لكل ﻫﺫه اﻹختراعات في ميدان الطب. ﺇﺫ ليس من السهل الوصول ﺇلى نتائج مرضية لتحسين الحياة اليومية للمرضى في كل الحالات، و ﺇنما المثابرة و اﻹجتهاد و مواصلة اﻷبحاث بدون ﺇنقطاع هم اﻷمل الكبير في ﺇيجاد الحلول حتى و ﺇن طالت المدة الزمنية.