العين الجافة على طاولة النقاش من قبل مختصين دوليين

يمكن تشخيص العين الجافة من خلال اﻷعراض المقدمة من قبل المريض بعد ﺇستجوابه٬ و يعتبر ﻫﺬا تحدي حتى يتسنى لنا تقديم العلاج المناسب.

تطرق المختصون خلال اللقاء الدولي ESASO ﺇلى موضوع العين الجافة ﺇلى جانب موضوع زرع القرنية يومي 21 و 22 من شهر ﺃبريل 2017. هي عاهة تمس 20% من السكان و هي في تزايد مستمر. قدم الدكتور José M. Benítez del Castillo بعض التقارير الهامة ﺒﺸﺄن فهم و علاج جفاف العين (Dry Eye WorkShop).   

سيقدم الدكتور تقريرا مفصلا شهر ماي 2017 يعرض من خلاله مفهوم العين الجافة٬ و يتم التشخيص عند فحص العين. على حسب رﺃي المرضى ﺃعراضه حادة٬ يعاني المريض من اضطراب في الرؤية٬ حكة و ﺃلم في العين.

تشخيص المرض

على حسب رﺃي الدكتورة Morral (مختصة بجفاف العين بالمعهد): "تطور التكنولوجيا تسمح لنا بتشخيص المرض و تحسين العلاج الموصوف". ناقشت الدكتورة موضوع مختلف التحاليل المخبرية التي تقام بالعيادة لتحديد التغيرات في محتوى الدموع ﺃو اﻹهابات٬ هي تقنيات ميكروسكوبية تظهر على الصور لدراسة سطح العين ﺒﺈستعمال ﺃجهزة HD Analyzer OQAS  ﻟﻟﺗﺄكد من جودة الدموع.

على الرغم من ﻫﺫا التطور لا تزال نتائج اﻹختبارات غير كافية للسماح بتشخيص صحيح عند مجموعة من المرضى. ﻫﺫا ما يدفع المختصين للبحث و الدراسة ﺃكثر للحصول على علاجات مفيدة مستقبلا٬ تؤكد الدكتورة Morral. كما يقارن الدكتور Elies ﻫﺫه الوضعية مع ما حدث سنوات من قبل مع مرض الفيبرومالغيا.    

ناقش الدكاترة اﻹختلاف ما بين العين الجافة و بعض العمليات الجراحية بطب العيون٬ خاصة الجراحة اﻹنكسارية٬ عملية الساد و الجلوكوما. وافق الدكاترة ﺃن العين الجافة تسبب ﺇنزعاجات في حالة العمليات اﻟﻤﺫكورة. ﻟﻫﺫا من الضروري وصف علاج مكمل بعد العملية٬ و خاصة القيام بتحاليل قبل العملية لتحضير سطح العين. في بعض اﻷحيان يتوجب ﺘﺄجيل العملية و تقديم ﺃدوية حتى تنقص اﻷعراض.

يختلف العلاج على حسب شدة المتلازمة٬ قد يعالج المرض عن طريق دموع ﺇصطناعية بدون مواد حافظة ﺃو مرطبات٬ كما يمكن وصف مصل ﺫاتي ﺃو بلازما غني بالصفائح الدموية (colirio PRGF®)  الموجود بمعهد IMO ﻤﻨﺫ سنة 2016. يصنع بدم نفس المريض مما يقلل من اﻹلتهابات٬ اﻷلم و الحساسية.