الجلوكوما

السبب
1
للعمى في العالم
يمس
60
مليونا من سكان العالم
glaucoma

ما هو الزرق (الجلوكوما)؟

يشمل داء الزرق (الجلوكوما) مجموعة من الأمراض التي تتسبب في ضرر على العصب البصري يتزايد تدريجيا. ومع التقدم في السن، يتزايد وقع هذا الضرر ويتقلص المجال البصري. وإن لم تتم معالجته في الوقت الملائم، يمكن أن يؤدى إلى فقدان البصر كليا.

إن خطر السقوط عند المرضى المصابين بالزرق يعتبر  أربعة أضعاف  منه ذلك الخاص بالأشخاص ذوي البصر السليم.

 

"إن بدأ المريض في ملاحظة الأعراض، يعني ذلك أننا تأخرنا. جوهر مسألة داء الزرق (الجلوكوما) يكمن في وقاية جيدة". الدكتورة فريشيس، وحدة داء الزرق (الجلوكوما) لمعهد IMO.

ما هي أسبابه؟

للتمتع برؤية جيدة، من الضروري أن يكون العصب البصري سليما (العصب الذي يربط العين بالدماغ).

يتسبب داء الزرق (الجلوكوما) في فقدان متزايد للألياف العصبية، مما يشكل فراغا داخل العصب البصري. وإن لم تتم معالجة المرض، يفقد المريض البصر كليا بسبب فقدان الألياف العصبية.

عامة، يحدث ذلك بسبب وجود صعوبة في تصريف الخلط المائي من الفضاء الذي يحتويه (السائل الشفاف الذي يغمر هياكل العين ويحافظ على خصائصها البصرية). وكنتيجة لذلك، يرتفع الضغط داخل العين مما يسبب ضررا على مستوى العصب البصري.

مع ذلك، يوجد كذلك نوع من الزرق (الجلوكوما) يحدث فيه الضرر على مستوى العصب البصري على الرغم من وجود ضغط "عادي" على مستوى العين. يمكن لداء الزرق (الجلوكوما) أيضا أن يكون مرتبطا بعوامل أخرى، مثل انخفاض ضغط الدم وأمراض أوعية دموية أخرى.

يزيد ارتفاع الضغط في العين من خطر الإصابة بالزرق (الجلوكوما).

كيف يمكن الوقاية منه؟

انطلاقا من سن معينة (40 سنة)، من الهام الخضوع إلى فحص كامل للعين كل سنة أو سنتين.

إن تم تقليص الضغط على العين في المراحل الأولى للزرق، يمكن إيقاف تقدم المرض والمساعدة على حماية البصر.

هذه الفئات من الناس مهددة بشكل أكبر:

  • البالغين من العمر أكثر من 60 عاما
  • من لهم أقارب أصيبوا بداء الزرق
  • السود أو الآسياويين
  • من يعانون من قصر نظر حاد
  • من يعانون من أمراض عين أخرى

 

  • "يقوم داء الزرق (الجلوكوما) بتقليص المجال البصري دون أن تتفطن لذلك". ميكال كاربونيل، مريض من معهد  IMO

 

 

يجهل نصف مرضى الزرق (الجلوكوما) أنهم يعانون منه لأنه لا ينتج أعراضا واضحة مثل الألم أو فقدان البصر المفاجئ.

"في العديد من الحالات، لا يقدر المرضى على تفسير ما يحدث لهم، ويتم الخلط بين داء الزرق وأمراض عين أخرى مثل مرض الساد". الدكتورة أروندو. الأسبوع العالمي لداء الزرق (الجلوكوما) 2012

لا يمكن ملاحظة احمرارا في العين وألما شديدا إلا في حالة نوبة حادة لداء الزرق، يمكن أن تكون مرافقة بغثيان وتقيؤ ورؤية مشوشة.

في أغلب الحالات، لا يتفطن المريض إلى إصابته بالزرق إلا بعد فقدانه لجزء كبير من المجال البصري.

Visión de un paciente sano Visión de un paciente sano
Visión con glaucoma avanzado Visión con glaucoma avanzado.

    يتمثل الهدف من علاج داء الزرق (الجلوكوما) في الحفاظ على البصر. لذلك، فإن التشخيص المبكر أساسي.

·         عامل الخطر الوحيد المعروف والذي يمكن مقاومته هو ارتفاع ضغط العين. ويمكن تخفيضه عبر الأدوية (أساسا قطرات العين)، والعلاج بالليزر (رأب التربيق) أو الجراحة (قطع التربيق، قطع الصلبة العميق غير الثاقب أو زرع صمامات). ومع ذلك، لا يمكن استرجاع البصر المفقود جراء داء الزرق (الجلوكوما).

"يتم إجراء العملية الجراحية عند فشل القطرات والليزر في تخفيض ضغط العين، ويتوقف نوع العملية الجراحية على القيام بدراسة مفصلة لكل حالة." الدكتورة أراندو، وحدة الزرق (الجلوكوما) في معهد  IMO

 

محاضرة لأخصائيي البصريات وقياس النظر والمجتمع الطبي. الدكاترة أروندو، فريشيس وبالاس، وحدة داء الزرق (الجلوكوما) لمعهد IMO. الأسبوع العالمي لداء الزرق (الجلوكوما) 2012.