التشخيص المبكر ﻷورام العين خطوة جد هامة

يصر مختصو معهد IMO على ﺃهمية التشخيص المبكر و كما يدلي الخبراء ببعض النصائح لمواجهة ﺃورام العيون.

للمرض درجات من الخطورة ﺇﻻ ﺃن الكثير من ﺃورام العيون يطلب ﺇستعجال زيارة المختص و ﺫلك بسبب الموقع الحساس اﻟﺫي تستولي عليه و هو العين. على حسب رﺃي الدكتورة Eva Ayala (مختصة بالجفون و القنوات الدمعية): "مهما تكون خطورة المرض ﻔﺈن قدم العلاج المناسب في الوقت المناسب ﻔﺈن ﺗﺄثير الورم يكون ﺃقل من المتوقع".

حتى اﻷورام الحميدة يجب ﺃن تعالج بدقة ﻷن نموها قد يؤثر على العصب البصري، و بالتالي على الرؤية. ﻳﺫكر الدكتور Ramón Medel (مدير قسم التجميل بمعهد IMO) ﺃن: "اﻷورام الخبيثة لا تؤثر على العين فحسب بل على حياة اﻹنسان". ﻟﻫﺫا من ااضروري علاج المرض ﺒﺈستعجال من قبل خبير في ﻫﺫا المجال. فالمختص هو اﻟﺫي يقوم بالتشخيص و العلاج السريع لما يخبئه ﻫﺫا الداء من خطورة.

بعض النصائح لعلاج ﺃورام العين:

2

نوع الورم، موقعه و حجمه يجعل الحكيم يحدد نوع العلاج. ﺇختيار المهارة و الخبرة لعلاج ﻫﺫا النوع من اﻷمراض جد هام.

موقع الورم؟

على حسب موقع الورم نحدد نوعية ﻫﺫا اﻷخير. من بين ﻫﺫه اﻷورام الخبيثة التي توجد داخل العين: سرطان جلد المشيمية (طبقة من مقلة العين التي تقع تحت الشبكية). قد تظهر ﺃورام خبيثة في الملتحمة (غطاء شفاف يغطي مقلة العين) و الجفون: من ﺃشهرها سرطان الخلايا القاعدية (90% هي ﺃورام الجفن السفلي و 50% تمس الجفن العلوي)، ﺇلى جانب سرطان الخلايا الحرشفية و الغدد الدهنية (50%). كما لا نستبعد اﻷورام النادرة التي تظهر حول العيون و اﻷورام اللمفاوية المعقدة. و اﻷورام اﻷكثر خطورة هي اﻷورام الموجودة داخل الغدة الدمعية.

كيفية التعرف عليها؟

في غالبية اﻷحيان اﻷورام الموجودة في الملتحمة و الجفون تظهر بسهولة. اﻷورام الموجودة في الملتحمة عادة ما نلاحظ تغييرا في اللون و اللمس مقارنة باﻷنسجة اﻷخرى و تبدو ﻜﺈصابات. بينما اﻷورام الموجودة في الجفون تبدو كقرحة. ﻫﺫه التجاعيد و الحبيبات لا ينبغ اﻹستهانة بها، عند كشفها و من الضروري استشارة طبيب عيون. علامات اﻟخطر تكون ﺃقل وضوحا عندما تكون اﻷورام في مدار العين، قد تسبب ﺃلما، ﺇضطرابات عند تحريك العين، جحوظا في العين و ﺇحساسا ﺒﺈنتفاخ العين، ضغطا على العصب البصري، و فقدان البصر. فقدان البصر ﺇلى جانب ﺇحتمال ﺇنفصال الشبكية هي اﻷسباب التي تؤدي بالمريض ﺇلى الفحص و بالتالي الكشف عن الورم داخل العين بدون ﺃن تكون اﻷعراض واضحة.

كيفية الوقاية؟

التعرض للشمس هو ﺃحد مسببات ورم الملتحمة و الجفن، ﻟﻫﺫا من الضروري ﺇستعمال النظارات الشمسية التي تحتوي على فلتر فهي واقية. لا يمكن تجنب بعض ﺃنواع اﻷورام لكن يمكن الكشف عليها في وقت مبكر عند زيارة طبيب العيون. فالدكتور José García Arumi  (مختص باﻷورام بقسم الشبكية و الجسم الزجاجي بمعهد IMO) يوصي بالفحص الروتيني عند طبيب العيون مرة بالسنة على اﻷقل ﺇبتداء من سن 50، ﻫﺫا هو السن اﻟﺫي يظهر فيه اﻷورام.

ما هي نوعية العلاج؟

يقدم علاج اﻷورام على حسب النوع، موقع الورم و الحجم. اﻷورام الخبيثة تحتاج ﺇلى عملية مجهرية لنزعها، قد تتعزز بعلاج كيميائي ﺃو علاج ﺇشعاعي بالتناسق مع طبيب اﻷورام. بينما يعالج سرطان جلد العين باﻹشعاع الموضعي حيث يوضع الروتينيوم ﺃو اليود على منطقة الورم بضعة ﺃيام. هو علاج موضعي يمنع اﻹشعاع الخارجي و يقلل من المضاعفات الثانوية. هو علاج دقيق يستعمل بمعهد IMO بطريقة رائدة لعلاج ﺃورام الغدة الدمعية ﺇلى جانب الجراحة.