اختبار يقارن بين الحُقن داخل الجسم الزجاجي من أجل علاج الوذمة البقعية السكرية

يشارك خبراء من معهد الجراحة الدقيقة للعيون (IMO) في اختبار سريري عالمي لإستخدام الحقن داخل الجسم الزجاجي، حيث سيتم في واحد الحقن بالديكساميتازون، وفي الثاني الحقن بمضادات عوامل نمو بطانة الأوعية الدموية (anti-VEGF)، من أجل علاج وذمة البقعة الصفراء السكرية، التي تعتبر المضاعفة الأكثر أذيّة للبصر من مضاعفات اعتلال الشبكية السكري.

الصحيفة الطبية الرسمية La Gaceta Médica تنشر صدى الإعلان عن الإختبار السريري العالمي الذي سيقوم به، كمنسق عن إسبانيا، الدكتور نابارّو، طبيب العيون المختص في الشبكية في معهد IMO

 يشارك خبراء من معهد الجراحة الدقيقة للعيون (IMO) في اختبار سريري عالمي لإستخدام الحقن داخل الجسم الزجاجي، حيث سيتم في واحد الحقن بالديكساميتازون، وفي الثاني الحقن بمضادات عوامل نمو بطانة الأوعية الدموية (anti-VEGF)، من أجل علاج وذمة البقعة الصفراء السكرية، التي تعتبر المضاعفة الأكثر أذيّة للبصر من مضاعفات اعتلال الشبكية السكري. كما يشرح الدكتور رافاييل نابارّو، الأخصائي في IMO، فإنهم يتوقعون في غضون سنة واحدة، التمكن من تحديد أيّ  من العلاجيَن يُحقق استرجاعاً أكبر لحدة الإبصار.

إن الآفة في الشبكية هي واحدة من المشاكل الرئيسية التي تنجم عن داء السكري، ولذلك فقد كان موضوعاً بارزاً في احتفال "اليوم العالمي" في ١٤ نوفمر، أثناء حدث نظّمتاه معاً كل من مؤسسة IMO والجمعية الكتلانية لمرضى السكري.

بعد عشر سنوات من ارتفاع السكر في الدم فوق ١٥٠- ١٦٠ mg/dl، لا يعود من الممكن تجنب النتائج المترتبة على المرض، وذلك لما يُعرف بـ "ذاكرة الجسم التشخيصية" بحسب ما يشير Manel Puig رئيس قسم الغدد الصم في مستشفى Hospital Germans Trias i Pujol. ما يجعل ذلك سبباً يجب من أجله تعزيز اكتشاف مبكر لداء السكري.

حالما يُصاب الشخص بالمرض، فإنه يصبح من الضروري، فضلاً عن المراقبة الصارمة لمستوى الغلوكوز في الدم، أن يخضع المريض لمتابعة طبية عينية حازمة، كإجراء فحص واحد لقاع العين، على الأقل، سنوياً.

أمّا فيما يخص المستويات التي يجب السيطرة عليها، يُذكّر Manel Puig أن: "علاج اعتلال الشبكية وأمراض الكلى يجب أن يهدف إلى أن تكون مستويات الهيموغلوبين أدنى من ٧ في المائة، حيث أنه اعتباراً من هذه النسبة تبدأ مخاطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية المجهرية".

والمضاعفة الأخرى الأكثر تواتراً في الحدوث عند مرضى السكري هي القدم السكرية، والتي تتطلب أقسام ومراكز مختصة للعلاج. ومن الأمثلة عليها: الوحدة المختصة في مستشفى سان كارلوس، والتي نجحت في تخفيض عمليات البتر التي تنتهي بها القدم السكرية بنسبة ٥٠٪، وبنسبة ٢٢٪ من معدل التقرّح، وذلك على مدى ١٠ سنوات من العمل مع اختصاص طب القَدم في الجامعة الأوربية في مدريد.

وعلاوة على ذلك، كان موضوع السيطرة على مرض السكري عند الأطفال واحداً من المواضيع الأهم في السياق العام لنشاطات "اليوم العالمي". فبعد إجراء تحاليل الدم لـ ٩١ طفلاً من ذوي الأصول المهاجرة ولـ ٩١ طفلاً من سكان البلد الأصليين، مصابين جميعهم بمرض السكري من النمط ١، تم فحصهم في مستشفيات كتالانية لمعرفة وضع المرض خلال الأشهر الثلاث الأخيرة، استخلصت دراسة قامت بها مستشفى Sant Joan de Déu ممولة من جمعية Fundación para la Diabetes، أن المجموعة الأولى من الأطفال يقومون بمعاينات أقل لنسبة السكر في الدم يومياً، ولنسبة الكربوهيدرات في الحمية الغذائية المتبعة، يعانون أكثر من ارتفاع وانخفاض السكر في الدم، وأن معدل تغيّبهم عن المدرسة أكبر منه عند الأطفال ذوي الآباء الإسبانيين، حيث يتربط ذلك بأسباب ثقافية واقتصادية.

الإتحاد العام للمرضى AGP يدعم إتحاد مرضى السكري الإسبان FEDE

أما بالنسبة لضرورة توسيع نطاق التعليم وتلقين المعلومات عن مرض السكري، كونه السلاح الرئيسي، ليس فقط من أجل تجنب الإصابة به، إنما أيضاً من أجل تحسين نوعية الحياة والالتزام بالعلاج، فإن الاتحاد العام للمرضى AGP يضيف دعمه لاتحاد مرضى السكري الإسبانيين FEDE بهدف تحسين الرعاية لهؤلاء المرضى، الذين يشكلون التجمع الأكبر من المرضى المصابيين بمرض مزمن في إسبانيا.