اتباع العلاج المناسب يمكنه أن يقلل من خطر الإصابة بالعمى بنسبة ٩٥٪ عند المصابين باعتلال الشبكية السكري التكاثري

بمناسبة اليوم العالمي للسكري، في ١٤ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، نظم معهد IMO مؤتمراً عن العلاقة الوثيقة بين مرض السكر واعتلال الشبكية السكري، الذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسية المسببة لفقدان حاد في البصر خلال سنوات العمل في الدول المتقدمة

بمناسبة اليوم العالمي للسكري، في ١٤ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، نظم معهد IMO مؤتمراً عن العلاقة الوثيقة بين مرض السكر واعتلال الشبكية السكري، الذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسية المسببة لفقدان حاد في البصر خلال سنوات العمل في الدول المتقدمة 

وبحسب الدكتور Dr. García-Arumí، يمكن للناس المصابين باعتلال الشبكية السكري التكاثري الحد من خطر الإصابة بالعمى بنسبة ٩٥٪ باتباع العلاج والمتابعة المناسبين. إن السيطرة على عوامل الخطر أمر في غاية الأهمية. ومن أهم هذه العوامل: ارتفاع السكر، فيجب مراقبة معدل السكر في الدم والسيطرة عليه، فهذا العامل يمكن أن يُؤخر ظهور وتطور اعتلال الشبكية السكري.

وشرح الدكتور Dr. Navarro عن الأعراض وطرق الوقاية بالصحة العينية مرفقاً ذلك بنصائح عملية حول اعتلال الشبكية السكري. أما الدكتور Dr. Mateo، فقد أتى بالتفصيل على ذكر طرق التشخيص والاختبارات العلاجية على مرضى السكر والنتائج التي يتم تحقيقها باستخدام كل واحدة منها: تصوير الأوعية الدموية الفلورسيني (Fluorescein Angiography) واسع المجال Optomap،  والتخثير الضوئي بكامل الشبكية (Panretinal Photocoagulation)، وليزر باسكال (PAttern SCAn Laser Photocoagulation-Pascal)، والتصوير الطبقي للترابط البصري (Optical Coherence Tomography OCT)، والحقن داخل العين بالاستيرويدات أو بمضادات عوامل نمو بطانة الأوعية الدموية (anti-VEGF). واختتم الدكتور Dr. Garcia Arumí الجلسة متحدثاً عن وسائل السيطرة على مرض اعتلال الشبكية السكري وطرق العلاج المتوفرة.

هذا ودارت الموضوعات التي تمت مناقشتها في المؤتمر حول أغراض علاج اعتلال الشبكية السكري. الهدف الرئيسي هو تحسين نوعية حياة مرضى السكري والحد من تدهور القدرة على الرؤية عندهم، وذلك من خلال الكشف المبكر عن المرض وهو أمر في غاية الأهمية، كما في جميع الأمراض، وأيضاً عبر تطبيق العلاج المبكر.

العلاج الجراحي لاعتلال الشبكية السكري هو التخثير الضوئي بالليزر، أو الحقن بالأدوية داخل الزجاجية، أو استئصال الزجاجية.

  • في حالة التخثير الضوئي بالليزر: يُطبق عندما يكون المريض مصاباً بأحد هذين النمطين من اعتلال الشبكية السكري: الوذمة البقعية السكرية، واعتلال الشبكية التكاثري. حيث أن وذمة البقعة الصفراء تؤدي إلى تراكم السوائل الناتجة عن جريان الدم في الأوعية الدموية المصابة بآفات معينة. وهكذا فإن الليزر يعمد على إغلاق أماكن الإضطراب في الأوعية عبر تطبيق الحرارة، فتتخر المنطقة المصابة وتُغلق فتتوقف السوائل عن التسرب منها.

 

  • الحُقن داخل الجسم الزجاجي مفيدة جداً وخاصة في حالة الوذمة البقعية، وأيضاً في بعض حالات استئصال الزجاجية من أجل التقليل من خطر حدوث نزيف ما بعد العمل الجراحي. تعبر هذا العلاج من العلاجات الحديثة التي أثبتت درجة كبيرة من الفعالية. وهناك نوعان منها: الحقن بالاستيرويدات القشرية، وهي أدوية مضادة للإلتهاب واسعة الاستخدام في الطب؛ والحقن بمضادات التشكل الوعائي وهي تتطلب جرعات متواترة.

 

  • أما استئصال الزجاجية فهو جراحة تُجرى في الحالات الأكثر تقدماً، عندما يكون هناك نزيف في الجسم الزجاجي أو عندما يكون هناك انفصال في الشبكية أو شد مطبق على البقعة الصفراء.