%39 من اﻷشخاص اﻟﺫين تقدموا للفحص خلال اﻷسبوع العالمي للجلوكوما يعانون من ﻫﺫا الداء

نظم معهد IMO اﻷسبوع العالمي للجلوكوما التي تدور ﺃحداثه من 7 ﺇلى 11 من شهر مارس 2016 حملة فحص شخصت من خلالها 8 حالات تعاني من الجلوكوما، 17 حالة قد تعاني منه مستقبلا و 7 مرضى يعانون من ضغط مرتفع.

كانت النتائج مشابهة للسنة الماضية، مكن ﻫﺫا الفحص من تنبيه 32 من 82 من المرضى المصابين لمراجعة طبيب العيون. وجه 10% من المرضى لبدء العلاج، 21% للخضوع ﺇلى فحوصات طبية ﻟﺗﺄكيد التشخيص، و 8% للخضوع ﺇلى مراقبة دورية.

يشير دكاترة قسم الجلوكوما بمعهد IMO ﺃن: "ﻫﺫه اﻹحصائيات تشير ﺇلى ﺇرتفاع نسبة اﻹصابة بالجلوكوما، و نسبة كبيرة قد تتعرض لمخاطر ﻫﺫه العلة". يصر المختصون على ﺃن: "ﺃفضل وقاية لمواجهة المرض هي الفحوصات الدورية (مرتين في السنة على اﻷقل ﺇبتداء من سن 40، و ﺃكثر من مرة في السنة ﺇبتداء من الستينات)". ﺇبتداء من سن 60 ﺇحتمالات اﻹصابة بالمرض يكون 7 مرات ﺃكثر، و ﻫﺫا ما ﺃكدته ﺇحصائيات معهد. IMO   

ﺇلى جانب عامل السن يجب ﺃﺨﺬ بعين اﻹعتبار ﺇرتفاع ضغط العين، هو السبب اﻷول للجلوكوما، ﻟﺬا يجب القيام بفحوصات دورية. يفسر مختصو الجلوكوما بمعهد IMO ﺃن:"ﺃغلب حالات الجلوكوما سببها ﺇرتفاع ضغط العين. لا يشعر المريض ﺒﺄلم و لا فقدان بصر مفاجئ، بينما يتضرر العصب البصري تدريجيا، كنتيجة يتدهور المجال البصري ببطئ، ﺇلى ﺃن يفقد المريض البصر كليا ﺇﺫا لم يتفطن ﻟﻬﺫا مبكرا بزيارة المختصين".

التشخيص المبكر يسمح بالعلاج المبكر

الفحص الشامل ﺇلى جانب ﺇختبار المجال البصري، قياس ضغط العين، فحص سمك القرنية، و مراقبة العصب البصري يسمح بتشخيص المرض بدقة و معرفة نوع الجلوكوما.

من هنا يمكن ﺇعطاء العلاج المناسب لكل حالة للحفاظ على الرؤية المتبقية، و يجب ﺃﺧﺬ بعين اﻹعتبار ﺃهمية ﺇختيار المختص لعلاج كل حالة. يفسر مختصو معهد IMO ﺃن:"العلاج المخصص لكل مريض مهم جدا ﻷن المرضى لا يستجيبو بنفس الطريقة للعلاجات المختلفة ".

 ﺇنظمت الدكتورة Laia Pascual ﺇلى قسم الجلوكوما بمعهد IMO المتكون من الدكتورة Elena Arrondo و Silvia Freixes و Carolina Pallas.