"لدي ضعف في البصر"

العناية بمشكلة ضعف البصر قضية صحية مهمة. ﻫﺫا هو هدف الحملة المقدمة من طرف مجموعة مختصي ﺃمراض العيون و المرضى اﻠﺫين يواجهون ﻫﺫه المشاكل يوميا.

قدمت الجمعية اﻹسبانية المختصة بضعف البصر (SEEBV) خلال ﺁخر مؤتمر ﺒﺈسم "لدي ضعف في البصر" لقاءا٬ كان منظما من طرف جمعية المتضررين ﺒﺈلتهاب الشبكية الصباغي بمدينة غيبوثكوا.

ﺘنبه مديرة الجمعية و منسقة قسم ضعف البصر بمعهد IMO السيدة Carol Camino ﺃنه: "يجب معرفة ﺃن مليونين من سكان ﺇسبانيا يعانون من ضعف بصر شديد و ﻫﺫا يؤثر بشكل كبير على نوعية حياتهم اليومية".

يجب معرفة ﺃن هناك درجات مختلفة عند هؤلاء المصابين بضعف البصر٬ و على المريض ﺃن يفهم ﺃن الوضعية ليست خطيرة و لا يستهان بها. "يصعب على المرضى تفهم بعض الوضعيات مثل اﻹنزعاج عند مشاهدة النقال ﺃو قراءة الجريدة٬ اﻹصطدام مع اﻷشخاص ﺃو اﻷشياء٬ ﺃو طلب المساعدة للعبور. و تكون الحالة ﺃسوء ﺇﺫا كان سبب ضعف البصر نتيجة الجلوكوما٬ هنا يحدث تدهورا تدريجيا للبصر"٬ ﻫﺫا ما تضيفه المختصة.

تضيف المختصة ﺃن: "كل مريض حالة خاصة. مثلا: عند المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن يتمتعون برؤية محيطية جيدة بينما الرؤية المركزية لديهم تتدهور مع الوقت". ﻟﻬﺫا فعلاج ضعف البصر يختلف من شخص ﺇلى ﺁخر٬ و هنا بروتوكول العلاج يختلف.

الحل المقترح على المريض

تؤكد المختصة Carol Camino ﺃن: "هناك معينات بصرية مخصصة مثل النظارات المكبرة٬ المجاهر٬ التلسكوبات٬ ﺃنواع الفلتر الخاص ﺒﻫﺫه الحالات و ﺃنظمة ﺇلكترونية قد تفيد المرضى للرؤية ﺃحسن". للوصول ﺇلى نتائج حسنة يستلزم مساهمة المريض و تقبله لوضعيته الحالية: "تقبل المرض هو الخطوة اﻷولى"٬ ﻫﺫا هو هدف الحملة. كثرة الشيخوخة لدى سكان ﺇسبانيا جعل ﻫﺫه العاهات كثيرة و لحسن الحظ ﻔﺈن تطور طب العيون لازال يقترح حلولا مناسبة.

يتمثل هدف الحملة في تقديم مساعدات لتصحيح البصر٬ و القيام بدراسات وراثية للحصول على حلول ﻠﻸمراض البصرية الوراثية. تفسر المختصة: "نحتاج ﺇلى وقت طويل للتوصل ﺇلى علاج". كما تؤكد على ﺃهمية فهم مشكل ضعف البصر٬ و تصر على ﺃهمية التعاون مع مختلف المؤسسات كالجمعيات٬ ﺃطباء العيون٬ فاحصي النظر المختصين بالضعف البصري و مختصين ﺁخرين ﻜﺄطباء اﻷسرة و دكاترة الغدد الصماء.